عثر في الرباط على جثة صحفي إسباني معتمد في المملكة المغربية يعمل لحساب إذاعة كوبي الوطنية في مدريد.

وقالت قوات الأمن المغربية إن جثة الصحفي خوسيه لوي برسيبال (46 عاما) وجد عليها آثار طعنات سكين في الظهر، مما يعني "أن القاتل كان يعرفه جيدا". وأشار إلى أن الشرطة بدأت تحقيقا.

واستبعد ضابط كبير بالشرطة مشارك في التحقيقات أن يكون لعملية القتل أي دوافع سياسية، وقال إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى أن الجريمة قد تكون جنائية.

ويذكر أن الصحفي برسيبال عزب ويعيش في المغرب منذ عام 1991 ويعمل هناك مراسلا لإذاعة كوبي وهي إحدى أبرز الإذاعات في إسبانيا.

وقال دبلوماسي أوروبي بارز إنه من غير المرجح أن يكون للحادث أثر مهم في الروابط الدبلوماسية المتوترة بالفعل بين المغرب وإسبانيا. وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه "إنه لشيء محزن أن يقتل صحفي لكن هذه مسألة خاصة في المقام الأول, المغرب ليس مكانا يقتل فيه الصحفيون لأسباب سياسية".

وكان المغرب قد استدعى سفيره من مدريد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للتشاور بعد أن تدهورت العلاقات بين مدريد والرباط بشكل مطرد منذ ذلك الحين بسبب مشكلات من بينها الهجرة غير القانونية وتهريب المخدرات ومنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها وفشل تجديد اتفاق لصيد الأسماك قيمته بضعة ملايين من الدولارات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات