وصل إلى بغداد المحقق الخاص باللجنة الدولية لحقوق الإنسان أندرياس مافروماتيس السفير القبرصي لدى المنظمة الدولية، وهي أول زيارة تتعلق ببحث ملف حقوق الإنسان في العراق منذ فرض العقوبات الدولية على بغداد قبل نحو عشر سنوات.

ومن المتوقع أن يقضي مافروماتيس ثلاثة أو أربعة أيام في العراق التي يأمل في أن يجد من مسؤوليها الرغبة في الحوار.

وقال المسؤول الدولي الذي تولى هذا المنصب عام 1999 إنه يخطط للالتقاء بالمسؤولين العراقيين وسلطات السجون خلال هذه الزيارة التي وصفها بأنها استكشافية يتعرف خلالها على مستقبل التعاون بين اللجنة وبغداد.

وأوضح أنه طلب زيارة السجون، كما عبر عن رغبته في زيارة مناطق المسلمين الشيعة غير أن جدول زياراته لم يكتمل بعد.

وكانت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان قد عينت محققا خاصا للعراق عام 1991 بعد عام من إنهاء الولايات المتحدة وحلفائها احتلال القوات العراقية للكويت. وبعد أول زيارة له عام 1992 لم يسمح لذلك المبعوث أن يعود للعراق مرة أخرى رغم مطالبات اللجنة بذلك.

ويرى مراقبون أن توجيه بغداد الدعوة للجنة الدولية بإرسال موفدها الخاص هذه الأيام يجيء في إطار المساعي التي يبذلها الرئيس صدام حسين لإنهاء العقوبات الدولية المفروضة عليه منذ نحو عشر سنوات.

يشار إلى أن اللجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ظلت تتهم العراق بانتهاك حقوق الإنسان، وأدانته بممارسة القمع ودعم الإرهاب في جلستها التي عقدت في أبريل/ نيسان العام الماضي.

المصدر : رويترز