الكويت: إنتاجنا من النفط لن يتأثر بانفجار حقل الروضتين
آخر تحديث: 2002/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/18 هـ

الكويت: إنتاجنا من النفط لن يتأثر بانفجار حقل الروضتين

رجال إطفاء يخمدون النيران التي شبت في إحدى المنشآت النفطية بالكويت

أعلنت السلطات الكويتية أن الانفجار الذي وقع أمس في حقل نفط الروضتين لن يؤثر على إنتاج الكويت من النفط الخام. وقد وقع الانفجار الذي أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل إثر تسرب كميات كبيرة من النفط الخام من أنبوب في مركز تجميع النفط الخام التابع لشركة نفط الكويت الحكومية في منطقة تبعد حوالي 50 كيلومترا عن الحدود مع العراق.

واستبعد وزير النفط الكويتي عادل الصبيح وقوع الانفجار بسبب عمل تخريبي. وأكد الصبيح أن بلاده ستؤمن بسرعة كمية بديلة من النفط لسد النقص الناجم عن توقف إنتاج آبار الروضتين الذي يشكل 16% من مجمل الإنتاج النفطي الكويتي.

وقال الوزير الكويتي إن بلاده قادرة على سد النقص في الإنتاج خلال بضعة أيام. وأوضح في تصريح للتلفزيون الكويتي أن النقص في الإنتاج سيعوض عن طريق زيادة إنتاج حقول نفطية أخرى. وأضاف أن المركز سيوقف أنشطته لفترة ما إلى أن تتم معرفة أسباب الحادث وتنتهي عمليات الإصلاح.

وأوضح أن قدرة مركز التجميع تبلغ 280 ألف برميل في اليوم. وتبلغ حصة إنتاج الكويت من النفط الخام وفق ما أقرته منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك الشهر الماضي مليونا و714 ألف برميل في اليوم.

وأشار الصبيح إلى أن حدة النيران قد هدأت. وأكد الوزير الذي زار موقع الحادث أن الحريق تسبب بخسائر جسيمة مشيرا إلى أنه من المبكر جدا تقدير حجم هذه الخسائر.
وقال إن ثلاثة جرحى من الكويتيين والأجانب, غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج وإن حياة الآخرين ليست في خطر.

ملابسات الحادث

رجال إطفاء يسيرون قرب إحدى المنشآت النفطية الكويتية التي اشتعلت فيها النيران عقب انفجارها
وفيما يتعلق بتفاصيل الحادث ذكر خبراء نفطيون أنه تم رصد تسرب كمية كبيرة من النفط قبل ساعة من الانفجار الذي تسبب في دمار شامل في محيط مساحته 800 متر مربع. وأرجع مسؤولون كويتيون سبب الانفجار إلى تسرب من أنبوب النفط الرئيسي امتد إلى محطة كهرباء ثانوية.

ولايزال رجال الإطفاء يكافحون الحريق بعد الانفجار الذي هز منطقة حقل الروضتين النفطي مما أدى إلى اشتعال النيران في جزء من مركز تجميع النفط ومحطة للغاز ومحطة ثانوية للكهرباء بالقرب من الحدود مع العراق.

وذكر بيان لشركة نفط الكويت أن عدد الوفيات المعروف ارتفع إلى أربعة صباح اليوم الجمعة بعد العثور على جثة متفحمة داخل صهريج للمياه. والقتلى عمال آسيويون لكن المسؤولين لم يتمكنوا من معرفة جنسياتهم على وجه التحديد. وأصيب حوالي 17 آخرين لكن الشركة قالت إن إصاباتهم طفيفة وإنهم في حالة جيدة.

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح لرجال الإطفاء بعد أن أقلته طائرة هليكوبتر إلى موقع الحادث مع وزير النفط إن الخسائر المادية غير مهمة ويمكن إعادة بنائها أما المهم فهو الخسائر في الأرواح.

وارتفعت أسعار النفط بمقدار 55 سنتا لتصل إلى 20.30 دولارا للبرميل وهو أعلى سعر فور سماع نبأ الحريق لكنها تراجعت إلى 19.68 دولارا للبرميل بعد أن أعلن المسؤول أن الإمدادات لن تتأثر. ويبلغ إنتاج الحقول الشمالية ومن بينها حقل الروضتين نحو 450 ألف برميل يوميا. وكان انفجار وقع في مصفاة الشعيبة في عام 2000 قد أسفر عن مقتل شخصين, وأعقبه حادث كبير في مصفاة الأحمدي قتل فيه ستة وتسبب في إغلاق أكبر مصفاة نفطية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: