ابنة الشهيدة نهلة عاقل تبكي والدتها التي قتلتها قوات الاحتلال في قطاع غزة

ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينيين في حملة مداهمات تركزت في مدينة نابلس بدعوى البحث عن مطلوبين
ــــــــــــــــــــ

لجنة الانتخابات الفلسطينية تجتمع الأسبوع المقبل لبحث إمكانية إجراء الانتخابات بعد تلويح عرفات بتأجيلها إذا لم تسحب إسرائيل قواتها من المدن التي أعادت احتلالها
ــــــــــــــــــــ

المحكمة العليا في إسرائيل توقف مؤقتا قرارا بهدم 15 منزلا فلسطينيا في الخليل
ــــــــــــــــــــ

استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في مدينة طولكرم المحتلة شمالي الضفة الغربية.

وقال فلسطينيون إن الشهيد باسل الكوع (28 عاما) قتل برصاص الجنود الإسرائيليين عندما اقترب من مستوطنة إسرائيلية قرب قرية بيت ليد. وقال رئيس مجلس القرية راشد عناية إن الشهيد يعاني من اضطرابات نفسية ولا ينتمي إلى أي جماعة فلسطينية, واعتاد على رشق المستوطنة الإسرائيلية بالحجارة.

من جانب آخر قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم ثمانية فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وتركزت الحملة بشكل خاص في مدينة نابلس, حيث اعتقل فيها جنود الاحتلال خمسة فلسطينيين بذريعة أنهم من المطلوبين.

جنود إسرائيليون يغادرون منطقة قرب الخليل بعد عملية عسكرية في المدينة الأسبوع الماضي

وقتل جنود الاحتلال أمس امرأة فلسطينية تدعى نهلة عاقل (41 عاما) قرب مخيم رفح. وادعى جيش الاحتلال بأن ذلك وقع خطأ حيث كان يستهدف مجموعة من المسلحين الفلسطينيين.

وأصيب جنديان إسرائيليان على الأقل أحدهما جروحه متوسطة والآخر خطيرة, إثر انفجار عبوة ناسفة في دورية إسرائيلية لدى مرورها في بلدة شويكة قرب طولكرم أمس الأحد، في عملية أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنها.

وكان اثنان من الجنود الإسرائيليين أصيبا بجروح أمس, بسبب انفجار عبوة ناسفة زرعت على حافة الطريق المؤدية إلى قرية في منطقة على الحدود الشمالية مع لبنان.

عمليات الهدم
في هذه الأثناء أوقفت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم وبصورة مؤقتة خططا للحكومة الإسرائيلية بهدم 15 منزلا في مدينة الخليل المحتلة بالضفة الغربية, بهدف توسيع الطريق الواصل إلى مستوطنة يهودية.

وكانت سلطات الاحتلال قد قررت تدمير هذه المنازل, بعد هجوم فلسطيني مسلح وقع الشهر الماضي في المكان نفسه وأسفر عن مقتل 12 إسرائيليا جميعهم من الجنود. وقررت المحكمة الاستماع إلى الاستئناف بقرار الهدم يوم 18 الشهر الجاري.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت الليلة الماضية منزلا يتألف من طابقين في قطاع غزة, على بعد بضعة مئات الأمتار من مستوطنة نتساريم اليهودية.

زيارة بيت لحم
وقد حذر الفلسطينيون من تصعيد خطير في التوتر, إذا ما منعت إسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من حضور احتفالات أعياد الميلاد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية للسنة الثانية على التوالي.

إسرائيل تمنع عرفات من حضور قداس أعياد الميلاد في بيت لحم
وقال وزير الحكم المحلي صائب عريقات إن الرئيس عرفات لديه التزام تجاه أبناء شعبه من المسيحيين، واعتبرها محاولة مكشوفة لتقويض مناسبة دينية ومنع الرئيس الفلسطيني من مشاركة عيد الميلاد مع شعبه.

وأعرب عريقات عن اعتقاده بأن القرار سيكون له تداعيات خطيرة ليس فقط على المستوى الأمني, وإنما أيضا على الصعيد السياسي.

من جهته قال نبيل أبو ردينة مستشار عرفات إن أي قرار يحظر على عرفات حضور قداس الميلاد سيؤدي إلى تدهور أكبر في العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وقال رعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إننا نعتزم عدم السماح لعرفات بالذهاب إلى بيت لحم, كما فعلنا في العام الماضي. وأضاف أنه يتعين عليه أن يبقى في مقره في بيت لحم، بدعوى أنه لم يفعل ما فيه الكفاية لكبح جماح أعمال المقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

وجاءت تصريحات غيسين بعد ساعات على إبداء عرفات رغبته في حضور قداس ليلة عيد الميلاد في كنيسة المهد ببيت لحم.

وقد منعت إسرائيل عرفات في عيد الميلاد الماضي من زيارة بيت لحم رغم دعوات دولية للسماح له بذلك. وقد اعتاد عرفات على حضور قداس عيد الميلاد في بيت لحم كل عام منذ 1995 حين سلمت المدينة إلى السلطة الفلسطينية.

الانتخابات الفلسطينية
في هذه الأثناء من المقرر أن تلتئم لجنة الانتخابات الفلسطينية الأسبوع المقبل, للنظر في إمكانية إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال أمين عام اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية علي الجرباوي إن "الوقت يدهمنا... وسنقدر الموقف إذا بقي الاحتلال وطالما أن الأوضاع لم تتغير, ويبدو أنها لن تتغير, فإنه لا يمكن إجراء الانتخابات".

وكان الرئيس عرفات قد ألمح إلى أن الانتخابات العامة قد تتأجل إذا لم تنسحب قوات الاحتلال من كافة المدن الفلسطينية. وقال إن الفلسطينيين في حاجة إلى شهر على الأقل وربما إلى ثلاثة أشهر بعد خروج الاحتلال الإسرائيلي للقيام بحملاتهم الانتخابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات