حطام السيارة التي كانت تقل نهرا قبل التفجير

حمل حزب الله اللبناني إسرائيل الأحد مسؤولية مقتل لبنانيين اثنين في انفجار قنبلة الأسبوع الماضي، وحذر من أنه سيثأر للشهيدين.

وقال أحد كبار المسؤولين في الحزب نبيل فاروق إن هذه العملية الإرهابية تمت بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وقال مسؤول حزب الله أمام حشد في جنوب لبنان إن "على العدو أن يعلم عندما يلعب بالنار أنها ستحرقه لأن عين المقاومة ساهرة وأن المقاومة مشاركة في الدفاع عن اللبنانيين".

وكان رمزي نهرا وابن أخيه إيلي عيسى يستقلان سيارة مرسيدس في قرية إبل الساقي بجنوب لبنان الجمعة الماضية عندما انفجرت قنبلة مُوّهت -على ما يبدو- في شكل صخرة، مما أدى إلى انقلاب السيارة واستشهاد راكبيها.

وحمل شقيق نهرا إسرائيل مسؤولية القتل قائلا إنه جرى انتقاما لتعاون العائلة مع حزب الله أثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان الذي دام 22 عاما.

ورفض حزب الله الكشف عما إذا كان رمزي نهرا عضوا في الجماعة المدعومة من سوريا وإيران والتي شنت حرب استنزاف ساعدت في إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي لجنوب لبنان.

ويجري لبنان تحقيقا في الانفجار. وتعهد عضو كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني عمار الموسوي أثناء جنازة إيلي عيسى في قرية البقاع الشرقية أمس السبت بالثأر لمقتله، وقال إن الحزب سيقطع يد الإرهابي الآثمة التي نالت من هذا الشهيد والشهيد رمزي. وتعهد الموسوي أمام المشيعين باستئصال الإرهاب الصهيوني، مضيفا أن ذراع المقاومة طويلة وساعة الثأر وشيكة.

المصدر : رويترز