إميل لحود
نفى لبنان بشدة مزاعم أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بشأن وجود أعضاء لتنظيم القاعدة في لبنان. وقال الرئيس إميل لحود الخميس إن الاتهامات الإسرائيلية باطلة، معتبرا أنها "تخفي وراءها نوايا عدوانية تجاه لبنان".

وقال لحود في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن مثل هذه الاتهامات الإسرائيلية لم تعد تنطلي على أحد, بعد التحرك الذي قامت به بيروت في السابق مع الدول الشقيقة والصديقة لشرح موقفها من القضية. وأكد أنه لا وجود للقاعدة في لبنان, كما أنه لا تنسيق أو تعاون بينها وبين المقاومة الوطنية.

وأوضح الرئيس اللبناني أن تصريحات شارون تندرج في إطار استغلال الأجواء لصرف الأنظار عن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، مؤكدا قدرة لبنان على مواجهة الافتراءات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع اللبناني خليل الهراوي أمس أن بلاده ترفض أي حالة أو أي شكل من أشكال القاعدة على أراضيها. وأوضح في مقابلة إذاعية أن الحكومة اللبنانية نجحت في ضبط الكثير من الأعمال الإرهابية, بالتنسيق الأمني مع عدد من الدول العربية والأجنبية وخصوصا مع الولايات المتحدة.

وكان لبنانيان وسعودي واحد اعتقلوا بلبنان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتهمة محاولة تشكيل منظمة إرهابية ودعم تنظيم القاعدة. ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهم يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وقد رفض حزب الله -الذي نفى مرات عدة أي علاقة له مع القاعدة,- التعليق مباشرة على أقوال رئيس الوزراء الإسرائيلي.

نفي فلسطيني
وعلى الجانب الفلسطيني, نفى قائد قوات الأمن الوقائي الفلسطيني بغزة رشيد أبو شباك مزاعم شارون بشأن وجود أفراد من القاعدة في القطاع. وقال إن إسرائيل تبحث عن ذريعة لغزو قطاع غزة الذي عادة ما تشن غارات عليه لتعقب نشطاء يقاتلون من أجل الاستقلال.

وكان شارون قال إن أعضاء بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن موجودون في قطاع غزة ولبنان. وأضاف شارون للصحفيين في تل أبيب أن إسرائيل تلقت معلومات تفيد بأن مجموعة من عناصر القاعدة تسللت إلى المنطقة، وأن آخرين موجودون في لبنان حيث يتعاونون بشكل وثيق مع حزب الله.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن تل أبيب دون شك هي أحد أهداف القاعدة، لكن يجري اتخاذ إجراءات مناسبة لضمان الأمن من خلال اعتقال العديد من الأشخاص، الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من الاعتقالات.

المصدر : وكالات