فلسطينيون يحملون جثمان أحد شهيدي الجهاد اللذين سقطا برصاص الاحتلال قرب الخليل الأربعاء

ــــــــــــــــــــ
استشهاد طفل فلسطيني ووالده في اشتباكات بين حماس وفتح في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة

ــــــــــــــــــــ

استشهاد ضابط فلسطيني وإصابة أربعة آخرين في قصف جوي إسرائيلي لمجمع الدوائر الحكومية بغزة بالصواريخ ــــــــــــــــــــ
إسرائيل تعاقب البرغوثي على تصريحات صحفية بعزله في سجن انفرادي بحيفا
ــــــــــــــــــــ

أفاد مصدر طبي فلسطيني أن طفلا فلسطينيا ووالده قتلا بالرصاص خلال اشتباكات داخلية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

الشرطة الفلسطينية تبعد متجمهرين أمام مجمع الدوائر الحكومية بغزة بعد الغارة الإسرائيلية

وقال المصدر الطبي إن الطفل علام غبن (5 سنوات) الذي أصيب برصاصة في صدره ووالده عصام وصلا إلى مستشفى الشفاء مصابين بالرصاص خلال اشتباكات وقعت في منطقة الشيخ رضوان مساء الأربعاء، وقد استشهدا بعيد وصولهما كما أصيب ثلاثة آخرون بجروح. وأوضح مصدر محلي أن عصام غبن ضابط في الشرطة الفلسطينية.

وأكد شهود أن شجارات وقعت واستخدمت فيها الأسلحة على خلفية كتابة عناصر من حركتي فتح وحماس شعارات على الجدران في منطقة الشيخ رضوان.

وقال مسؤول في حركة حماس فضل عدم ذكر اسمه إن مشاجرات وقعت بين أفراد من حماس وآخرين من فتح تطورت إلى استخدام الأسلحة الآلية والقنابل اليدوية بشكل غير مسؤول مما أدى إلى استشهاد اثنين. وذكر شهود أن أفرادا من الشرطة الفلسطينية وأجهزة الأمن وصلوا إلى المستشفى ومكان الحادث وبدؤوا في التحقيق. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي عن الشرطة أو حركتي فتح وحماس.

ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من استشهاد ضابط أمن فلسطيني في قصف إسرائيلي بالصواريخ على مجمع الدوائر الحكومية وسط مدينة غزة. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصادر طبية أن الشهيد يدعى مصطفى صباح (35 عاما).

وقالت المصادر إن جثة الشهيد "التي تحولت إلى أشلاء" نقلت إلى مستشفى الشفاء بغزة، كما وصل أربعة موظفين مدنيين مصابين بجروح مختلفة. وأضافت أن أكثر من عشرة مواطنين أصيبوا بصدمات عصبية غادروا المستشفى بعد تلقي العلاجات اللازمة.

كما نقل مراسل الجزيرة في غزة عن مصادر المقاومة الفلسطينية أن الشهيد مصطفى صباح يعد أحد أهم القيادات الميدانية لألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية التي تضم أعضاء مسلحين من عدد من الفصائل الفلسطينية.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إنه مسؤول عن تنفيذ عدة عمليات فدائية أسفرت عن مقتل سبعة إسرائيليين وتفجير ثلاث دبابات من طراز ميركافا.

الوضع بالضفة الغربية

جنود إسرائيليون ينسحبون بعد اغتيالهم مسلحين فلسطينيين قرب مدينة الخليل
في هذه الأثناء أفادت مصادر طبية فلسطينية أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على فتى فلسطيني كان يلهو ببندقية من البلاستيك وأصابوه بجروح خطرة في نابلس بالضفة الغربية.

وأضاف المصدر نفسه أن شحادة منصور (16 عاما) أصيب برصاصة في رأسه أطلقها عليه جنود إسرائيليون كانوا في موقع مجاور بعد أن اعتقدوا أنه يحمل سلاحا حقيقيا.

وفي وقت سابق استشهد مسلحان فلسطينيان أثناء تبادل لإطلاق النار مع جنود الاحتلال قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الفلسطينيين بادرا بإطلاق النار من كهف على وحدة من القوات الإسرائيلية تقوم بعمليات تفتيش "فرد العسكريون وقتلوهما". وعُلم أن أحد الشهيدين هو شقيق أحد الفلسطينيين الثلاثة الذين استشهدوا خلال العملية التي أدت إلى مصرع 12 جنديا إسرائيليا في الخليل منتصف الشهر الماضي.

وقال مراسل الجزيرة في الضفة الغربية إن جيش الاحتلال سلم الجانب الفلسطيني جثتي الشهيدين اللذين ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي بعد أن منع الجميع -منهم الصحفيون- من الوصول إلى مكان الحادث القريب من قرية تفوح.

تصريحات شارون

أرييل شارون
سياسيا طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون فكرة إنشاء دولة فلسطينية في المناطق الخاضعة حاليا للسلطة الفلسطينية, مشيرا في ذلك إلى حوالي 40% من الضفة الغربية و75% من قطاع غزة.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن شارون قوله إن إسرائيل توافق ضمن الإطار الذي حدده الرئيس الأميركي جورج بوش على إقامة دولة فلسطينية في حدود غير نهائية توازي المنطقتين ألف وباء الخاضعتين حاليا للسلطة الفلسطينية.

وهي المرة الأولى التي يعبر فيه شارون بهذا الوضوح عن وجهة نظره إزاء مساحة الدولة الفلسطينية التي يوافق عليها. وجاء كلام شارون في إطار مؤتمر مخصص للمسائل الأمنية يعقد في هرتزليا بشمال تل أبيب.

البرغوثي بزنزانة انفرادية

مروان البرغوثي
وفي سياق آخر علمت الجزيرة أن السلطات الإسرائيلية لجأت إلى معاقبة أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي والمعتقل لديها منذ أبريل/ نيسان الماضي، وذلك بعزله في زنزانة انفرادية بسجن هداريم القريب من حيفا. وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عوزي لانداو قد أصدر أمرا بذلك إثر التصريحات التي نقلها محامى البرغوثى خضر شقيرات والتي دعا فيها إلى استمرار الانتفاضة وطالب عددا من القيادات الفلسطينية بالتنحي لفشلها في أداء مهامها.

وقد أكدت زوجة مروان البرغوثي في اتصال مع الجزيرة أن هذا الإجراء الإسرائيلي يهدف إلى إسكات صوت البرغوثي وإنهاء دوره السياسي، لكنها شددت على أن ذلك لن يثني البرغوثي عن مواصلة دوره النضالي لصالح أبناء شعبه الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات