شهيدان وتدمير منزلي فدائيين قرب الخليل
آخر تحديث: 2002/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/26 هـ

شهيدان وتدمير منزلي فدائيين قرب الخليل

أفراد عائلة محمد شاهين عقب هدم منزله في بلدة دورا

قالت مصادر أمنية فلسطينية إن فلسطينيين استشهدا برصاص قوات الاحتلال, أحدهما بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية والآخر قرب الخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

ففي غزة قال متحدث باسم قوات الاحتلال إن الجنود الإسرائيليين قتلوا فلسطينيا, بعد أن اقتحم الحاجز الأمني الإلكتروني قرب مستوطنة ناحال عوز الإسرائيلية بمنطقة معبر المنطار قرب الخط الفاصل شرقي غزة.

وفي الضفة الغربية استشهد جمال زبارو (20 عاما) إثر إصابته برصاصة في الرأس, عندما فتح جنود الاحتلال النار لتفريق متظاهرين وسط نابلس.

في هذه الأثناء دمر الاحتلال منزلي فدائيين فلسطينيين في بلدة دورا التابعة لمدينة الخليل بالضفة الغربية, كانا قد قتلا أربعة مستوطنين في هجوم نفذاه على مستوطنة أوتنيل القريبة من المدينة مساء الجمعة الماضي. واستخدمت قوات الاحتلال البلدوزرات والديناميت في نسف منزلي محمد شاهين وأحمد عايد الفقيه اللذين استشهدا, خلال الهجوم الذي تبنته حركة الجهاد الإسلامي

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الاحتلال اعتقل ثمانية فلسطينيين في قريتي بلعا وزيتا شرقي طولكرم, وقالت مصادر فلسطينية إن معظم المعتقلين هم من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي كما اعتقل أربعة فلسطينيين في منطقة بيت لحم.

وأشار المراسل إلى أن إسرائيل أخطرت أصحاب منازل ومحال تجارية في قريتي بتير وحوسان غربي لحم بهدم منازلهم. وقال مواطنون في قرية بتير إن القوات الإسرائيلية شرعت منذ الصباح في هدم أحد المنازل, وإن الإخطارات تشمل ستة منازل أخرى.

نبيل أبو ردينة

إدانة فلسطينية
وفي سياق آخر قالت
السلطة الفلسطينية إن الهدف من قرار إسرائيل مواصلة اغتيال النشطاء الفلسطينيين هو تدمير جهود السلام. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن السلطة الفلسطينية تدين قرار الاحتلال, وتشدد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف علنا بوجه هذه السياسة العدوانية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أمر أمس بتصعيد عمليات الاغتيال التي تستهدف رجال المقاومة الفلسطينية, واستخدام القوة الضرورية ضدهم أينما وجدوا. وأبلغ شارون أعضاء الحكومة في الاجتماع الأسبوعي أنه اتفق مع وزير دفاعه شاؤول موفاز على ضرورة ملاحقة وتصفية ناشطي المقاومة.

وسياسيا دعا أبو ردينة إلى تبني اللجنة الرباعية لخارطة الطريق ووضعها موضع التنفيذ. وقال إن السلطة رحبت من حيث المبدأ بالوثيقة التي قدمت -بنسخة معدلة مؤخرا- رسميا إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ورحبت الحكومة الإسرائيلية من جانبها بالصياغة الجديدة لخارطة الطريق. وقال المتحدث -باسم شارون- رعنان غيسين إن الصياغة الجديدة لوثيقة اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تطالب الفلسطينيين باتخاذ إجراءات ملموسة, لوضع حد لأعمال المقاومة. وأكد مجددا أن الرد الكامل والنهائي على الوثيقة لا يمكن أن يصدر إلا عقب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 28 يناير/ كانون الثاني وتشكيل حكومة جديدة.

المصدر : وكالات