آلية إسرائيلية تدمر منزلا فلسطينيا في قرية حوسان قرب بيت لحم
ــــــــــــــــــــ
جيش الاحتلال يقوم بأربع عمليات توغل في قطاع غزة مستخدما دبابات وآليات مدرعة خصوصا في مخيم جباليا للاجئين
ـــــــــــــــــــ

أحمد ماهر: المحادثات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة لا تهدف إلى وقف الانتفاضة وإنما مواصلة المقاومة بشكل مختلف
ــــــــــــــــــــ

المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض دعوى قدمها ثمانية ضباط احتياط طلبوا إقرار حقهم في رفض الخدمة بالأراضي الفلسطينية المحتلة
ــــــــــــــــــــ

ذكر مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية أن فلسطينيا استشهد فجر اليوم الثلاثاء برصاص جنود إسرائيليين بالقرب من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة فارتفع إلى خمسة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ أمس الاثنين. وأضافت المصادر أن الشهيد حسن أبو سعيد (40 عاما) سقط برصاص جنود أطلقوه من مستوطنة إسرائيلية قريبة من خان يونس.

وكان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا أمس برصاص جنود إسرائيليين في جنين ونابلس بالضفة الغربية وفي قطاع غزة فيما تعرض رابع للضرب حتى الموت على يد جنود الاحتلال في الخليل بالضفة الغربية.

في هذه الأثناء أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن أربعة فلسطينيين جرحوا أمس الاثنين برصاص جنود الاحتلال أحدهم بحالة خطيرة في مدينة نابلس. وفي قطاع غزة قام الجيش الإسرائيلي بأربع عمليات توغل استخدم فيها دبابات وآليات مدرعة خصوصا في مخيم جباليا للاجئين حيث أصيب فلسطينيان بجروح.

وذكرت المصادر أن فلسطينيين اعتقلا على حاجز أقامه الجيش الإسرائيلي بالقرب من مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوبي غزة. وأوضحت أن قوات الاحتلال أغلقت حاجزي أبو هولي والمطاحن جنوبي القطاع بشكل مفاجئ, لشن حملة تفتيش في عشرات السيارات المحتجزة دققت خلالها في هويات المواطنين واعتدت على العديد منهم بالضرب.

وكان جيش الاحتلال دمر منزلي فدائيين فلسطينيين في بلدة دورا التابعة لمدينة الخليل بالضفة الغربية, كانا قد شنا هجوما أوقع أربعة مستوطنين قتلى بمستوطنة قريبة من المدينة مساء الجمعة الماضية.

ياسر عرفات
صمود فلسطيني
من ناحية أخرى أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الاثنين أن "الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا ولن يستطيع أحد أن يهزمه رغم الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال". ودعا عرفات -في تصريحات إثر لقاء عقده مع ممثل روسيا لدى السلطة الفلسطينية سيرغي باسكوف- المجتمع الدولي إلى العمل من أجل وقف هذه الجرائم.

من جانبه أكد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين أن العمليات الفدائية ستستمر وأن إسرائيل لن تنعم بالأمن طالما بقي الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وقال ياسين في تصريح على موقع لحماس بشبكة الإنترنت إن وقف العمليات "يخدم اليمين الصهيوني ويتيح للإرهابي شارون الادعاء أمام ناخبيه بانتصاره".

أحمد ماهر
الحوار الفلسطيني
وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الداخلي أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن المحادثات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة لا تهدف إلى وقف الانتفاضة, وإنما مواصلة المقاومة بشكل مختلف.

وأشار ماهر في تصريحات للصحفيين بالقاهرة أمس الاثنين إلى أن "هناك وقت للمقاومة المسلحة ووقت للمقاومة غير المسلحة"، موضحا أن "مكافحة الاحتلال لا يجب أن تصنع من أسلوب واحد فقط".

ولم يوضح ماهر ما إذا كانت المحادثات بين الفصائل الفلسطينية قد بدأت فعلا.
وقد استقبلت السلطات المصرية في الأيام الأخيرة عددا من المسؤولين في الفصائل الفلسطينية.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الفعلية بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس والتي قد تنضم إليها فصائل أخرى, خلال هذا الأسبوع.

جنود إسرائيليون أثناء بحثهم عن مسلحين فلسطينيين اقتحموا مستوطنة قرب الخليل (أرشيف)

الخدمة بالأراضي المحتلة
من جانب آخر رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس دعوى قدمها ثمانية ضباط احتياط طلبوا إقرار حقهم في رفض الخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت المحكمة أن مثل هذه السياسة من الممكن أن تضعف الروابط التي تحافظ على تماسك الإسرائيليين. ويرى الضباط والجنود المعترضون على الخدمة العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي غير مشروع.

وذكر المتحدث باسم وزارة العدل أنه ليس في لوائح الجيش الإسرائيلي -وذلك على خلاف ما يجري في الدول الغربية- أي بنود للاعتراض لأسباب يأباها الضمير تسمح بالإعفاء من الخدمة العسكرية. وذكرت صحيفة هآرتس في موقعها على الإنترنت أنه نتيجة لهذا الحكم فإن أحد المتقدمين بالالتماس سيعود إلى سجن عسكري لمدة ثلاثة أسابيع.

المصدر : وكالات