أردنيون قرب مركبة عسكرية متمركزة وسط مدينة معان بعد إلغاء حظر التجول (أرشيف)

عقد الملتقى الوطني الأردني الذي تشكل إثر الأحداث التي شهدتها مدينة معان، جلسته الثالثة مساء أمس الاثنين في قاعة جبهة العمل الإسلامي في عمان. وحضر الملتقى وفد كبير من وجهاء معان بالإضافة إلى أمناء أحزاب المعارضة والنقباء المهنيين وشخصيات وطنية.

وكان وجهاء معان أصدروا بيانا يجمعون فيه على ضرورة إقالة الحكومة بعد ما وصفوه بإساءاتها البالغة واقتحامها العسكري لمدينتهم. وقد تلي في الجلسة مشروع ورقة سميت "رؤية الملتقى الوطني لأحداث معان" ووثيقة ملحقة بها تلقت الجزيرة نسخة عنها سميت "كيف استغلت الحكومة موضوع محمد شلبي" وضخمته من أجل تأديب معان وضربها.

وكانت مدينة معان مسرحا لمواجهات قبل ثلاثة أسابيع بين قوات الأمن التي كانت تلاحق إسلاميين وبين سكان محليين، وأوقعت هذه المواجهات ستة قتلى هم أربعة مدنيين وشرطي وجندي. ولاتزال السلطات الأردنية تبحث عن المتهم الرئيسي محمد شلبي المعروف بأبو سياف والعضو في مجموعة إسلامية متهمة بالسعي لقتل قائد شرطة معان.

ليث شبيلات
وقال المعارض الأردني ليث شبيلات في اتصال مع الجزيرة إن الورقة التي تليت في الملتقى والمكونة من 20 صفحة كشفت جميع "التجاوزات" التي حدثت في مدينة معان، وأضاف أن رئيس مجلس النواب الأردني السابق عبد اللطيف عربيات سيعقد اليوم مؤتمرا صحفيا يعلن فيه الوثيقة التي قرئت على الملتقى "ولقيت إجماعا واضحا".

وعبر شبيلات عن "الغضب" الذي يشعر به أهالي معان ومطالبتهم الحكومة بتقديم استقالتها بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مؤخرا، وبالكشف عن أعداد القتلى والمعتقلين ومصير "المختفين" من أهالي المدينة.

المصدر : الجزيرة