روسيا وفرنسا ترحبان بتعاون بغداد مع فرق التفتيش
آخر تحديث: 2002/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/29 هـ

روسيا وفرنسا ترحبان بتعاون بغداد مع فرق التفتيش

شرطي عراقي يقف أمام بوابة قصر السجود الرئاسي أثناء تفتيشه

ــــــــــــــــــــ
فرنسا تؤكد أن مفتشي الأسلحة لم يتعرضوا لمشاكل حتى الآن خلال مهمتهم الجديدة في العراق
ــــــــــــــــــــ

واشنطن تطلب من موسكو التفكير بأمر المشاركة في عمل عسكري محتمل على العراق
ــــــــــــــــــــ

الولايات المتحدة تقترح على مجلس الأمن تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لأسابيع بدلا من ستة أشهر
ــــــــــــــــــــ

أعلنت فرنسا اليوم أن مفتشي الأسلحة الدوليين بالعراق لم يشيروا إلى مشاكل محددة حتى الآن في عملهم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار ريفاسو إن عمليات نزع الأسلحة العراقية أمر يتطلب وقتا قبل تقويم الأمر.

وأعرب المتحدث عن ثقة بلاده بفريقي الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه المهمة.

وكان خبراء الأسلحة الدوليون قد قاموا اليوم بتفتيش أحد قصور الرئيس العراقي صدام حسين التي تعتبر من المواقع الحساسة دون عراقيل، وذلك للمرة الأولى منذ أربع سنوات.

مسؤول عراقي يتحدث مع اثنين من المفتشين الدوليين خلال زيارة لمصنع الكرامة أمس

ترحيب روسي
ونقلت وكالة إيتار تاس للأنباء الروسية اليوم عن موسكو ترحيبها بحسن نوايا بغداد عبر تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة، غير أن واشنطن اعتبرت أمس الاثنين أن البوادر الصادرة عن العراق حتى الآن بشأن رغبته بنزع سلاحه غير مشجعة.

كما ذكرت الوكالة استنادا إلى مصدر "حسن الاطلاع" في واشنطن أن روسيا رفضت عرضا من الولايات المتحدة للتعاون عسكريا في عملية مسلحة محتملة على العراق.

وأكد المصدر أن الطرف الأميركي اقترح على روسيا أن "تفكر منذ الآن في تعاون من هذا القبيل ولكن موسكو رفضت". وقال إن الطرف الروسي أعلن أنه من الضروري التركيز كليا على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1441 والعمل من أجل أن ينجز المفتشون الدوليون في العراق عملهم بفاعلية.

وقد اتصلت الولايات المتحدة بنحو 50 بلدا سعيا إلى الحصول على تعاونها في عملية عسكرية على العراق، غير أنها لقيت تحفظات من ألمانيا وفرنسا في هذا الخصوص.

وأعلنت روسيا الحليف التقليدي للعراق مرارا خلال الأشهر الأخيرة معارضتها للمشروع الأميركي والبريطاني القيام بعملية مسلحة ضد العراق دون أن تستبعدها موسكو في حال فشلت بعثة التفتيش، شريطة أن يكون ذلك بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي الذي تملك فيه موسكو حق النقض.

ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم إن "من الواضح أن تعاون (العراق مع المفتشين الدوليين) كان جيدا". وأضاف للصحفيين "ليست هذه سوى البداية, لكن من الواضح أن التعاون كان جيدا".

برنامج النفط

جون نغروبونتي يتحدث للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك (أرشيف)

في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة اليوم أن بلاده اقترحت تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء المخصص للعراق لعدة أسابيع بدلا من الفترة الاعتيادية وهي ستة أشهر.

كما قال مندوب الولايات المتحدة في المنظمة الدولية جون نيغروبونتي إن واشنطن تريد تمديد اتفاق النفط مقابل الغذاء الخاص بالعراق أسبوعين حتى يتسنى لها مناقشة قائمة الواردات المدنية التي تريد حظرها على العراق مع أعضاء مجلس الأمن الدولي. ولم يتضح على الفور ما إذا كان مجلس الأمن المنعقد الآن لمناقشة برنامج النفط مقابل الغذاء سيوافق على تمديد الاتفاق لفترة قصيرة جديدة.

وكان أعضاء المجلس قد وافقوا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي على مد العمل بهذا البرنامج لمدة تسعة أيام فقط حتى يتسنى استئناف المفاوضات المتعلقة بتحديد مدة التمديد بين واشنطن وأعضاء المجلس.

يذكر أن برنامج النفط مقابل الغذاء يشمل مواد غذائية وأدوية ومجموعة من السلع ذات استخدامات مدنية ويهدف إلى تخفيف أثر العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق عقب اجتياح قواته للكويت عام 1990. ويسمح البرنامج للعراق ببيع كميات من نفطه مع توجيه عائد البيع إلى حساب تشرف عليه الأمم المتحدة وتدفع منه للموردين إلى العراق.

وتدرس إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حاليا عددا من الأصناف التي تريد إدراجها بقائمة السلع الخاضعة للمراجعة مثل أجهزة التشويش على الرصد بواسطة الأقمار الاصطناعية والكميات الكبيرة من عقار الإتروبين الذي يمكن استخدامه للعلاج من غاز الأعصاب.

المصدر : وكالات