أردنيون يحملون صورة الرئيس صدام حسين أثناء احتفال لدعم العراق (أرشيف)

جدد وزير الخارجية الأردني مروان المعشر التأكيد على أن بلاده لن تقدم منشآتها للقوات الأميركية إذا وقعت أي حرب على العراق. ورجح في حديث أمام نقابة الصحفيين في عمان وقوع مثل هذه الحرب مؤكدا أن فرص تجنبها ضئيلة للغاية.

وأعرب المعشر عن خشيته من أن تؤدي مثل هذه الحرب إلى تقسيم العراق، وقال إن ذلك لن يكون في مصلحة الأردن. وأعلن أن عمان تقف ضد "تدخل تركي أو غيره".

وعلى الرغم من أن الأردن أبدى استعداده للمساعدة في الجهود الدولية الخاصة بالتعامل مع أزمة اللاجئين التي يتوقع نشوؤها في حال الحرب فإن عمان مصرة على ألا تفتح أبوابها لأي عراقي. وقال المعشر إن بلاده لن تتهرب من التزاماتها نحو اللاجئين العراقيين من ناحية إنسانية ولكنها لن تسمح بوجود للاجئين في أراضيها.

وأشار الوزير الأردني إلى أن خطط الطوارئ الخاصة بالتعامل مع أزمة اللاجئين يجري التنسيق فيها مع منظمات الإغاثة الإنسانية. وأضاف أن عمان تستعد لأزمة اللاجئين دون أن تترتب مسؤوليات على بلاده.

وتأتي التأكيدات الأردنية وسط تقارير بأن الأردن الذي حصل على مساعدات اقتصادية وعسكرية أميركية قد يستخدم كقاعدة للبحث والإنقاذ في أي عمليات عسكرية مستقبلية في العراق.

وقال مسؤولون كبار إنهم حصلوا على تأكيدات أميركية بشأن برنامج معونة إضافي من واشنطن لتعويض الأردن عن الأضرار التي ستلحق به إذا وقعت حرب.

المصدر : رويترز