مشهد تلفزيوني يظهر حركة رجال الأمن عقب اغتيال جار الله عمر


أفادت مصادر في المعارضة بأن المسلح الذي اغتال نائب رئيس الحزب الاشتراكي اليمني المعارض جار الله عمر كان يخطط لاغتيال عدد من الشخصيات المشاركة في مؤتمر حزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة صنعاء.

وأبلغت المصادر مراسل الجزيرة أن من بين هذه الشخصيات الأمين العام للتنظيم الشعبي الوحدوي الناصري عبد الملك المخلافي والأمين العام لحزب البعث القومي قاسم سلام.

وأشار المراسل إلى أنه أثناء التحقيقات الأولية مع الجاني علي جار الله في منزل رئيس البرلمان اليمني، عبر عن غضبه من تحالف حزب الإصلاح مع من سماهم العلمانيين. ونقل المصدر عن المتهم أن الأخير يتهم جار الله بالدعوة إلى تعطيل أحكام الشريعة الإسلامية وإلغاء عقوبة الإعدام.

مشهد تلفزيوني يظهر نقل جار الله بعد اغتياله
وأفادت المصادر بأن الجاني غادر منزل رئيس البرلمان اليمني الشيخ عبد الله الأحمر رئيس التجمع اليمني للإصلاح وسلم إلى قوى الأمن اليمنية. وكان حرس الأحمر قد اعتقلوا القاتل واحتجزوه للتحقيق معه لمعرفة ملابسات القضية.

واغتيل مساعد الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المعارض جار الله عمر بعد إطلاق الرصاص عليه أثناء حضوره مؤتمر حزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة صنعاء ظهر اليوم. وكان الجاني الذي لم تعرف بعد دوافع ارتكابه للحادث اندفع نحو جار الله بعدما انتهى من إلقاء خطابه أمام المؤتمر وأطلق عليه عدة رصاصات أصابته إحداها في قلبه.

جار الله عمر
وعقدت قيادة التجمع اجتماعا طارئا لبحث الاعتداء الذي أودى بحياة جار الله وأعلن استنكاره للعملية التي نفذها من وصفه بيان من الحزب بمجرم له سوابق أمنية إذ كان معتقلا مطلع هذا العام.

وكان الجاني علي جار الله قد أطلق سراحه مؤخرا من السجن بعدما احتجز ستة أشهر لإلقائه خطابا معاديا للحكومة، ويشتبه في انتمائه إلى الحركة السلفية.

يشار إلى أن جار الله عمر واحد من بين مسؤولين في عدة أحزاب شاركوا في مؤتمر حزب التجمع اليمني للإصلاح. ويعتبر الحزب الاشتراكي أحد أبرز أحزاب المعارضة وكان يحكم جنوب اليمن قبل وحدة البلاد عام 1990. وليس للحزب أي نواب في البرلمان بسبب مقاطعته له.

المصدر : الجزيرة + وكالات