انفجار في القدس وهجوم فدائي قرب الخليل
آخر تحديث: 2002/12/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/24 هـ

انفجار في القدس وهجوم فدائي قرب الخليل

شرطي إسرائيلي يفتش سيارة قرب موقع الانفجار في القدس الغربية
ــــــــــــــــــــ
رمضان شلح: على إسرائيل أن تدرك أن الفلسطينيين سيردون عليها الدم بالدم والعين بالعين
ــــــــــــــــــــ

موفاز يأمر جيش الاحتلال بزيادة الضغوط على الفلسطينيين واستخدام كل القوة الضرورية ضدهم ــــــــــــــــــــ

قُتل أربعة مستوطنين إسرائيليين وأصيب سبعة بجروح حينما شن مسلحان فلسطينيان هجوما بالأسلحة الآلية والقنابل على مستوطنة أوتنئيل قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، وهو الهجوم الذي أدى إلى استشهاد أحد منفذيه وفرار شريكه. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم وعزته إلى المذابح التي ارتكبها جيش الاحتلال في الضفة وغزة مؤخرا.

غرفة الطعام التي وقع فيها الهجوم الفدائي بالمستوطنة الإسرائيلية
ونقلت مراسلة الجزيرة عن مصادر إسرائيلية أن مسلحا فلسطينيا دخل معهدا دينيا ووصل إلى غرفة الطعام فيه حيث فتح النار بشكل عشوائي وألقى عدة قنابل يدوية قبل أن يطلق أحد المستوطنين النار عليه.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح إن على إسرائيل أن تدرك أنها لن تنال من صلابة وعزيمة الفلسطينيين على تحرير أرضهم, وإنهم سيردون عليها الدم بالدم والعين بالعين.

سيارة مفخخة بالقدس
وفي تطور لاحق انفجرت سيارة مفخخة في شارع مونفاز بالقدس الغربية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن العملية لم تسفر عن وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين, وإن المصاب الوحيد من جرائها هو منفذها الذي أصيب بجراح طفيفة.

وقد أغلقت قوات الأمن الإسرائيلية المنطقة التي وقعت فيها العملية, وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث الذي كان شبه خال من المارة في الساعات الأولى للشابات عطلة نهاية الأسبوع لدى اليهود.

تشييع ثمانية شهداء

فلسطينيون يشيعون مسؤول حركة الجهاد في قباطية
حمزة أبو الرب الذي اغتالته قوات الاحتلال أمس

وجاءت العمليتان بعد أن دوت في مقابر فلسطينية أمس الجمعة صيحات الثأر لثمانية فلسطينيين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون يومين. ولفت مسؤولون فلسطينيون الأنظار إلى عدم وقوع أي هجمات فدائية داخل الخط الأخضر منذ أكثر من شهر ووصفوا الهجمات التي نفذتها إسرائيل الخميس بأنها محاولة إسرائيلية لخلق مناخ مضطرب بشكل يخدم حزب الليكود اليميني بزعامة أرييل شارون رئيس الوزراء قبل انتخابات عامة تجري يوم 28 يناير/ كانون الثاني القادم.

وقال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس في كلمة أمام تجمع عقد في الهواء الطلق بمدينة غزة وحضره عشرات الآلاف من الفلسطينيين إنه على الإسرائيليين ألا يشعروا بالأمن. وأضاف في التجمع الذي نظمته حماس في الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها أن المقاومة ستستمر ما بقي الاحتلال. وخلال التجمع أحرق أعضاء حماس أعلاما إسرائيلية وبريطانية وأميركية ولوحوا بالأعلام العراقية.

موفاز يتفقد حرس الشرف
في مقر قيادة جيش الاحتلال بتل أبيب (أرشيف)

تصعيد الضغوط
كما جاءت العمليتان الفدائيتان في وقت أكدت فيه وزارة الدفاع الإسرائيلية أن وزير الدفاع شاؤول موفاز أمر جيش الاحتلال بزيادة الضغوط على الفلسطينيين واستخدام كل القوة الضرورية ضد من أسماهم الإرهابيين أينما وجدوا. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن موفاز أصدر هذه التعليمات أثناء اجتماعه مع القيادة العسكرية الإسرائيلية ومسؤولي جهاز الأمن الداخلي "الشين بيت".

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع هذه المعلومات مضيفا أن موفاز كان دائما يؤيد تكثيف الهجمات على الفدائيين الفلسطينيين، في حين ذكرت مصادر مقربة من رئاسة الحكومة أن تكثيف العمليات الإسرائيلية مرتبط بشن هجوم أميركي محتمل على العراق في فبراير/ شباط المقبل.

وقال ضابط إسرائيلي كبير إن جيش الاحتلال يتوقع تصعيدا في العمليات الفلسطينية في حال شن هجوم على العراق. وتوقع الضابط في قيادة المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية أن تعمل المجموعات المسلحة الفلسطينية على تكثيف عملياتها تعبيرا عن "تضامنها مع النظام العراقي".

المصدر : الجزيرة + وكالات