صبية فلسطينيون يقفون على أنقاض منازل دمرتها قوات الاحتلال في مخيم رفح للاجئين جنوبي غزة أمس
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تترك جثة الشهيد إبراهيم أبو عواش في مكان استشهاده في أحد أحياء نابلس وتعتقل مقاوما جريحا آخر
ــــــــــــــــــــ

قداس منتصف الليل يقام بكنيسة المهد في بيت لحم والاحتفالات تقتصر على أداء الصلوات والشعائر الدينية بسبب الإجراءات الأمنية التي يفرضها الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

وفدان من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحماس يجريان محادثات مع مسؤولين مصريين لبحث وقف إطلاق النار ضد إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن أحد عناصر كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس استشهد وأصيب آخر بجروح, في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في نابلس بالضفة الغربية صباح اليوم.

وقال المراسل إن قوات الاحتلال دهمت في الساعة الثانية من فجر اليوم أحد أحياء نابلس وتبادلت إطلاق النار مع مقاومين فلسطينيين كانا يختبئان في أحد المنازل، مما أدى إلى استشهاد أحدهما ويدعى إبراهيم أبو عواش وإصابة الآخر. وأضاف أن الاحتلال ترك جثة الشهيد أبو عواش في مكان استشهاده واعتقل الفلسطيني الجريح مع خمسة آخرين.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيد أبو عواش مدرج على لائحة أعضاء حركة حماس المطلوبين من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين الليلة الماضية في مدينتي بيت لحم والخليل. وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن المعتقلين ناشطون من فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأضاف أنه خلال الشهر الجاري تم توقيف عشرة فلسطينيين آخرين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات فدائية في إسرائيل, بالإضافة إلى 15 من قادة خلايا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

قداس عيد الميلاد

امرأة فلسطينية توقد شموعا داخل كنيسة المهد في بيت لحم
وعلى صعيد آخر, أقيم قداس منتصف الليل في كنيسة المهد ببيت لحم إحياء لذكرى مولد السيد المسيح، واقتصرت الاحتفالات على أداء الصلوات والشعائر الدينية في الكنيسة بسبب الإجراءات الأمنية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدينة المقدسة. وتحدث في هذه المناسبة ميشيل صباح بطريرك اللاتين في القدس, مطالبا بإنهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ومن جانبه احتفل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعيد الميلاد في مقره بمدينة رام الله بالضفة الغربية على غير المعتاد، وذلك بعد أن منعته السلطات الإسرائيلية للعام الثاني مغادرته إلى مدينة بيت لحم لحضور الاحتفالات هناك. ووجه عرفات تهانيه للعالم المسيحي بحلول عيد الميلاد, واستنكر إعادة احتلال مدينة بيت لحم التي كان من المفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي. وجدد عرفات خلال لقائه مع الصحفيين في رام الله ترحيبه بخطة العمل المعروفة بخارطة الطريق.

ونفى رئيس بلدية بيت لحم حنا ناصر ما أعلنه جيش الاحتلال عن انسحابه من داخل المدينة. وقال ناصر في مؤتمر صحفي عقد بمركز السلام المتاخم لكنيسة المهد إن قوات الاحتلال موجودة في جميع أنحاء المدينة وضواحيها باستثناء ساحة المهد.

وقال مراسل الجزيرة في بيت لحم إن احتفال المدينة بأعياد الميلاد هذه المرة شهد مشاركة ضعيفة من جانب المواطنين، مشيرا إلى أن بيت لحم وبيت ساحور عادة ما تعتمدان في هذه المناسبة على السياح.

ودعت فرنسا في وقت سابق إسرائيل إلى ضمان حق المسيحيين والرئيس الفلسطيني في المشاركة باحتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بالضفة الغربية. وطالبت إسرائيل باتخاذ الإجراءات المناسبة التي تتيح التوفيق بين الضرورات الأمنية وحرية تنقل الراغبين في المشاركة في الاحتفال بعيد الميلاد، واعتبرت منع الرئيس عرفات من التوجه إلى بيت لحم "إجراء جائرا وعديم الجدوى" وليس له أي مبرر أمني.

محادثات حماس والديمقراطية

نايف حواتمة
وفي سياق آخر أجرى وفدان من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية حماس محادثات مع مسؤولين مصريين، تعد الأحدث في سلسلة اتصالات تجريها القاهرة مع الفصائل الفلسطينية بهدف إقناعها بوقف لإطلاق النار ضد إسرائيل، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة ما تسمى عملية السلام إلى مسارها.

وسيلتقي الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة في وقت لاحق اليوم مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان الذي يتولى رعاية الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي بدأ في القاهرة الشهر الماضي.

وقال أسامة حمدان القيادي في حركة حماس إن مناخا إيجابيا ساد المحادثات بين حركته والمسؤولين المصريين. وأشار إلى اتصالات تجرى لتسوية الخلافات بين حماس وحركة فتح، وللإعداد لجولة جديدة من الحوار بين الجانبين.

من جهته قال نايف حواتمة إن المحادثات الجارية بالقاهرة تهدف للبحث عن قواسم مشتركة تؤدي إلى حوار فلسطيني فسطيني شامل, لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية. وأضاف في لقاء مع الجزيرة أن المرحلة القادمة ستكون الأصعب بالنسبة للشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد حظوظ اليمين المتطرف في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات