طفل فلسطيني يوقد شموعا داخل كنيسة المهد في بيت لحم
ــــــــــــــــــــ
دبابات الاحتلال تطلق قذائف مسمارية على المزارعين الفلسطينيين في جباليا شرقي قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

الاحتلال يزعم أنه دمر نفقا يستخدم لتهريب أسلحة قرب رفح عند الحدود المصرية
ــــــــــــــــــــ

ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية اليوم أن فتى فلسطينيا استشهد وأصيب آخر بشظايا قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية شرق جباليا شمال قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن الدبابات الإسرائيلية الموجودة على الخط الشرقي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة أطلقت حوالي ثلاث قذائف مسمارية باتجاه مزارعين فلسطينيين كانوا يعملون في أراضيهم شرق جباليا دون وقوع أي أحداث تستدعي هذا القصف. واستشهد الفتى محمد فكري بريك (14 سنة) من سكان منطقة المقبرة الإسلامية شرق جباليا بسبب شظايا إحدى هذه القذائف.

فلسطينية وطفلتها شردهما الاحتلال بتدمير منزلهما في رفح (أرشيف)

وفي تطور آخر قال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش دمر نفقا يستخدم لتهريب أسلحة قرب رفح عند الحدود بين مصر وقطاع غزة، وأوضح أن هذا هو النفق الخمسون من هذا النوع الذي يكتشفه الجيش ويدمره في غضون ثلاثة أشهر في هذه المنطقة.

وهدم الاحتلال أيضا المنزل الذي ينتهي عنده النفق فضلا عن عدة أبنية أخرى يستخدمها فلسطينيون لإطلاق نار باتجاه مواقع إسرائيلية. وزعم المصدر الإسرائيلي أنه أثناء هذه العملية فتح فلسطينيون النار وألقوا قنابل يدوية على العسكريين دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

وفي المقابل أكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال دمرت 21 منزلا بالجرافات والمتفجرات أثناء عملية توغل في مخيم رفح جنوب قطاع غزة الليلة الماضية.

عيد الميلاد
واحتفل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعيد الميلاد في مقره بمدينة رام الله في الضفة الغربية على غير المعتاد، وذلك بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية للعام الثاني مغادرته إلى مدينة بيت لحم لحضور الاحتفالات هناك.

عرفات يحتفل بعيد الميلاد في مقره برام الله أمس

وهاجم عرفات أمس من مقره في رام الله الإجراءات الإسرائيلية وقال "هل من العدل أن يحتفل العالم كله بعيد الميلاد في حرية ويحظر على الشعب الفلسطيني الاحتفال به". وألقى عرفات كلمة هنأ فيها مسيحيي فلسطين والعالم بالعيد الذي يحل للمرة الثانية في ظل الحصار الإسرائيلي، وأعرب عن غضبه حيال قرار إسرائيل منعه من الذهاب إلى بيت لحم للمشاركة في الاحتفالات واصفا القرار "بالغطرسة والوقاحة".

وتسود أجواء من الحزن مدينة بيت لحم حيث يفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي قيودا أمنية مشددة بعدما انسحب من مواقعه في ساحة المهد ليتمركز في مواقع أخرى قريبة.

حنا ناصر

ونفى رئيس بلدية بيت لحم حنا ناصر ما أعلنه جيش الاحتلال عن انسحابه من داخل المدينة لإعطاء الفلسطينيين فرصة الاحتفال بعيد الميلاد.

وقال ناصر في مؤتمر صحفي عقد بمركز السلام المتاخم لكنيسة المهد إن قوات الاحتلال موجودة في جميع أنحاء المدينة وضواحيها باستثناء ساحة المهد.

ووصف للصحفيين أجواء العيد في مدينة السلام بأنها حزينة وغير طبيعية بسبب الاحتلال وتعرض المدينة لخمسة اجتياحات إسرائيلية متوالية. وأضاف أن الأضواء اختفت من المدينة في عيد الميلاد بسبب الحزن الذي خلفه الاحتلال والحصار الإسرائيلي وتدمير البنية الاقتصادية التي كانت تعتمد عليها بيت لحم، وقال إن الخسائر الاقتصادية للمدينة تقدر بحوالي 45 مليون دولار.

وقال جيش الاحتلال إنه سيسمح للمسيحيين الفلسطينيين بدخول بيت لحم للصلاة، لكن بعد استصدار تصريح خاص يسمح لهم بالتنقل بين المدن.

المصدر : الجزيرة + وكالات