يهوديان أرثوذكسيان يغادران الجانب الغربي من المسجد الأقصى عقب إنهاء صلاتهما بجوار ما يسمونه حائط المبكى

قال نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة رائف نجم إن الإسرائيليين يريدون إضفاء الصفة السياسية على عمل اللجنة والتحكم في سير عملها.

وأوضح نجم الوزير السابق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية أن الحكومة الإسرائيلية تريد وضع عمل اللجنة تحت سلطتها وفرض إعطاء تصريح لأفرادها من بلدية القدس قبل بدء العمل في الترميم.

رائف نجم

وشدد رائف نجم على رفض اللجنة التام لهذا التصرف الإسرائيلي، وأكد أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية هي الجهة الوحيدة المخولة المسؤولية عن عمل اللجنة.

وأكد نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى أن المشكلة الحالية بحائط البراق بسيطة ولن تتسبب في انهياره كما يدعي الإسرائيليون. وأشار إلى أنه سيصحب أربعة مهندسين من اللجنة إلى القدس المحتلة في غضون الأيام القليلة المقبلة لاستئناف عمل الترميم بحائط البراق الذي بدأ العام الماضي مع أن الحكومة الإسرائيلية أوقفت عملهم.

وقد اندلع هذا الشهر خلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين على عملية إعادة إعمار السور الغربي للمسجد الأقصى والمعروف بحائط البراق الذي حمل الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج، ويتخذه اليهود حائطا للمبكى.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت الثلاثاء الماضي أن حزب العمل المعارض يعتزم فرض السيطرة الإسرائيلية على جبل الهيكل الذي يقع داخل حرم المسجد الأقصى إذا تمكن من الفوز في الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

يشار إلى أن الأردن كان مسؤولا عن الإشراف على شؤون مدينة القدس والمسجد الأقصى منذ عام 1954 قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وقامت لجنة إعمار المسجد الأقصى بإعادة إعمار ما دمره حريق أشعله متطرفون يهود داخل المسجد عام 1969.

المصدر : الفرنسية