السلطة الفلسطينية تستنكر تأجيل خارطة الطريق
آخر تحديث: 2002/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/17 هـ

السلطة الفلسطينية تستنكر تأجيل خارطة الطريق

بوش وعلى يمينه نائبه تشيني أثناء اجتماع مع أعضاء اللجنة الرباعية في واشنطن أمس

ــــــــــــــــــــ
بيان الرباعية دعا الفلسطينيين إلى وقف هجماتهم على الإسرائيليين في كل مكان وانسحاب الاحتلال إلى حدود الانتفاضة بعد عودة الهدوء
ــــــــــــــــــــ

السلطة الفلسطينية تعتبر تأجيل خطة الطريق انصياعا للموقف الأميركي وضوءا أخضر لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية
ــــــــــــــــــــ

حزب العمل يعرض في برنامجه سيادة فلسطينية على أجزاء من القدس المحتلة وسيادة مشتركة على المواقع الدينية في المدينة
ــــــــــــــــــــ

دعا وسطاء الشرق الأوسط الممثلون في اللجنة الرباعية إلى وقف فوري لما أسموه إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين, يتبعه انسحاب إسرائيلي من المناطق التي احتلت منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000.

وأصدرت اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بيانا في واشنطن فصلت فيه الخطوات الفورية التي يمكن أن يتخذها الجانبان، وشددت على كل الفلسطينيين أفرادا وجماعات وقف ما وصفته بأعمال الإرهاب ضد الإسرائيليين في أي مكان.

وأضافت أنه مع عودة الهدوء يجب أن تنسحب قوات الاحتلال من المناطق الفلسطينية, وإعادة الوضع الذي كان قائما على الأرض قبل الانتفاضة. وأكد البيان أن خطة السلام المعروفة باسم خارطة الطريق اكتملت تقريبا, لكن من غير المحتمل تقديمها قبل الانتخابات الإسرائيلية أواخر يناير/ كانون الثاني.

وفي اجتماع بالبيت الأبيض مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ومسؤولين روس وأوروبيين, قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه ملتزم بإكمال خارطة الطريق ويرغب في التوصل إلى تسوية تركز على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب, مجددا دعوته إلى الفلسطينيين لوقف العمليات وإصلاح مؤسساتهم, وإلى إسرائيل لتخفيف الضغط الاقتصادي الذي تمارسه على الفلسطينيين.

وجاء التأخير في كشف الخطة رغم اعتراضات الدول العربية والأوروبية التي تجادل بأن الإسرائيليين يجب أن يعرفوا الحل الذي يقترحه المجتمع الدولي, قبل أن يذهبوا لصناديق الاقتراع يوم 28 يناير/ كانون الثاني.

خيبة أمل السلطة

غسان الخطيب
وقد أعربت السلطة الفلسطينية عن خيبة أملها لما وصفته بانصياع اللجنة الرباعية للضغوط الأميركية, وتأجيل تقديم خارطة الطريق لما بعد الانتخابات الإسرائيلية. وقال وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب إن الفلسطينيين كانوا يأملون في وضع جديد بعد تشكيل اللجنة, لكنها خيبت آمالهم.

واعتبر الخطيب في مقابلة مع الجزيرة أن التأجيل يعود إلى مراعاة اللجنة للحاجات الداخلية الإسرائيلية وأن هذا يمثل امتدادا لما وصفه بالتحيز الأميركي لإسرائيل، ويعطي الأخيرة الضوء الأخضر لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.

ووصف الخطيب طروحات الرباعية بشأن خطوات السلام بعد ما ذكرته عن انسحاب الاحتلال ووقف الاستيطان بأنها تفتقر إلى الآلية التي تنفذ هذه التوصيات, وإلى الثقل السياسي الذي يجبر إسرائيل على الانصياع للقرارات الدولية.

وميدانيا حظرت قوات الاحتلال على الفلسطينيين الحركة على الطريق الرئيسي الذي يربط شمالي قطاع غزة بجنوبيه، مما يعني عمليا تقسيم القطاع إلى ثلاثة أجزاء.

برنامج حزب العمل

عمرام متسناع

على صعيد آخر تبنى حزب العمل الإسرائيلي برنامجا سياسيا تضمن جملة من التعهدات حددها رئيس الحزب الجديد عمرام متسناع, لتكون برنامج الحزب للانتخابات العامة التي ستجرى يوم 28 يناير/ كانون الثاني المقبل. ويعرض أحد هذه التعهدات على الفلسطينيين السيادة على أجزاء من مدينة القدس المحتلة, وسيادة مشتركة على المواقع الدينية في المدينة.

وحسب البرنامج السياسي للحزب, يتعهد متسناع في حال انتخابه رئيسا للوزراء بسحب قوات الاحتلال مباشرة وبدون شروط مسبقة من قطاع غزة, واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين مع تفكيك عدد من المستوطنات.

وفي حال فشل المفاوضات في التوصل إلى اتفاق في غضون سنة, فإن إسرائيل ستسحب قواتها من أجزاء من الضفة الغربية وترسم بالتالي حدودها الأمنية من جانب واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات