حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تعبر قناة السويس في طريقها إلى المحيط الهادي (أرشيف)
أفادت أنباء بأن أجهزة الأمن المصرية بدأت تشديد إجراءات الأمن في المجرى الملاحي بقناة السويس أثناء عبور قوافل السفن التجارية والحربية على حد سواء، في إجراء احترازي مع احتمالات توجيه ضربة عسكرية للعراق.

ونفت مصادر في هيئة قناة السويس أن يكون لرفع حالة التأهب الأمني علاقة بأي تهديدات. وقالت هذه المصادر "لا توجد أي تهديدات، ودخول أي عناصر إلى المجرى شبه مستحيل باعتبار أن قناة السويس مجرى إستراتيجي ويخضع لعملية تأمين عالية الدقة".

وأضاف أن هناك نحو 14 محطة رادار منتشرة على طول المجرى الملاحي للقناة ترصد أي تحركات تتم داخل المجرى. وأوضح أنه أثناء عبور القطع الحربية يتم منع القوارب الصغيرة من الصيد داخل المجرى الملاحي كما تعطل المعديات التي تعمل بين شاطئي القناة.

وقالت المصادر إنه تم أيضا تأمين الطريق البري الموازي للقناة الذي تستخدمه سيارات هيئة قناة السويس فقط والحاصلون على تصاريح خاصة من أجهزة الأمن المصرية. وأشارت إلى أن القطع الحربية العابرة للقناة تتخذ هي الأخرى إجراءات تأمين خاصة بها.

وتحيط بقناة السويس إجراءات أمن مشددة من المدخل الجنوبي والمدخل الشمالي ببورسعيد، إذ ترافق القطع الحربية وسفن الشحن لدى عبورها القناة قاطرات الهيئة ومنشآت أمنية أخرى، كما تمشط قوات حرس السواحل شاطئ قناة السويس أثناء عبور السفن الحربية.

وكان منسق إدارة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية السفير فرانسيس تيلور ووزير العدل المصري فاروق سيف النصر والمسؤولون الأمنيون بوزارة الداخلية المصرية قد بحثوا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بالقاهرة تأمين حركة السفن الأميركية خاصة العسكرية في قناة السويس إلى جانب موضوعات أمنية أخرى.

المصدر : رويترز