عبد الرحمن العطية
أنهى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الستة مناقشة جدول أعمال القمة الخليجية الـ23 التي تستضيفها الدوحة يوم غد السبت وتستمر يومين.

وقال الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية إن الأزمة العراقية ستناقش في القمة، وسط مخاوف متزايدة من هجوم محتمل قد تقوده الولايات المتحدة على العراق المجاور. كما سيدرج الملف الفلسطيني على جدول أعمال القمة.

ودعا العطية العراق إلى الاستجابة لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما القرار 1441 الخاص بنزع أسلحته المحظورة، وذلك لتجنيب الشعب العراقي ويلات الحروب وتجنيب المنطقة عدم الاستقرار.

ولن يحضر قمة الدوحة من رؤساء الدول سوى أمير قطر باعتباره رئيس القمة وسلطان عمان قابوس بن سعيد. وقلل العطية من أهمية خفض بعض الدول مستوى تمثيلها في القمة، وقال إن المهم "هو مشاركة جميع دول المجلس في القمة".

الاتحاد الجمركي

جانب من اجتماع وزراء خارجية
مجلس التعاون الخليجي في الدوحة
ومن المتوقع أن تركز القمة على الإنجازات الاقتصادية بالإعلان عن قيام الاتحاد الجمركي بين دول المجلس بدءا من مطلع الشهر القادم. وقال العطية إن هذه القمة ستكتسب أهميتها من خلال الإعلان عن قيام الاتحاد الجمركي الذي طال انتظاره.

وكانت دول المجلس الست اتفقت في قمة العام الماضي على المضي قدما في إنشاء الاتحاد الجمركي بحلول عام 2003 بدلا من 2005 بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الأجنبية إلى 5% بدلا من النسب المتفاوتة التي تتراوح حاليا بين 4 إلى 15%، وذلك لتمهيد الطريق أمام إبرام اتفاق شراكة تجارية طال انتظاره مع الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لدول المجلس.

ومن نقاط النزاع الرئيسية على ذلك الاتفاق فرض الاتحاد الأوروبي تعريفة جمركية نسبتها 6% على وارداته من الألومنيوم الخليجي.

وتنتج دول مجلس التعاون أكثر من مليون طن من الألومنيوم سنويا أي نحو 5% من الإنتاج العالمي. غير أن مسؤولا اقتصاديا كبيرا بالمجلس قال في تصريحات نشرت الخميس إن وزراء مالية دول المجلس اتفقوا على الاستمرار في فرض رسوم على السلع المستوردة لفترة محدودة، في إشارة إلى تجارة إعادة التصدير.

المصدر : وكالات