موسى أبو مرزوق
رفض عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية موسى أبو مرزوق التهمة التي وجهتها إليه الولايات المتحدة بجمع أموال للحركة اليوم مستنكرا في الوقت نفسه ما سماه الحملة الأميركية المستمرة ضد المسلمين.

واعتبر القيادي في حركة حماس أن "هذه حملة مستمرة من الولايات المتحدة ضد المسلمين وقضاياهم وضد الشعب الفلسطيني تحديدا لصالح العدو الصهيوني". وأضاف تعليقا على تصريح وزير العدل الأميركي جون أشكروفت يوم أمس أن "هذه القضية ليست جديدة، لم يثيروا أي ضجة بشأنها أثناء وجودي في السجن (في الولايات المتحدة بين الأعوام 1995 و1997)، لكن من الواضح أنهم يحاولون أن يثيروا الغبار حول قضايا المسلمين بحق أو دون حق".

واتهمت هيئة محلفين كبرى في الولايات المتحدة أبو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس المقيم في دمشق "بجمع أموال وتبييضها لصالح حركة حماس الإرهابية".

ووجه الاتهام أيضا إلى غسان العشي رئيس مؤسسة "الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية" التي أغلقتها السلطات الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول 2001 لبيعه أجهزة حاسوب إلى ليبيا وسوريا وهما دولتان مدرجتان على اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب.

وإضافة إلى أبو مرزوق والعشي وجه الاتهام إلى ناديا أبو مرزوق زوجة المسؤول في حماس وأربعة من أشقاء العشي وإلى شركة معلوماتية يعمل فيها هؤلاء. وشدد أبو مرزوق على أن السلطات الأميركية على "علم تماما بعلاقة القربى بين زوجتي ناديا ورئيس جمعية الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية".

المصدر : الفرنسية