حسني مبارك
التقى الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الذي يشارك في اجتماع المائدة المستديرة لصناديق إعمار جنوب السودان الذي تعقده جامعة الدول العربية.

وتناول الرئيس مبارك والوزير السوداني الوضع في السودان ونتائج المفاوضات الجارية حاليا في واشنطن بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان. كما تناول الجانبان المصاعب التي لا تزال تعوق التوصل إلى اتفاق ينهي القتال الدائر في السودان.

وعقب اللقاء أكد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن القتال متوقف في جميع أنحاء السودان للمرة الأولى منذ اندلاع حركة التمرد. وأشار إلى أن المفاوضات الجارية في واشنطن متعثرة حتى الآن بخصوص بعض المسائل وفي مقدمتها قضية توزيع الثروات.

وأضاف في حديث للجزيرة أنه إذا فشلت مفاوضات واشنطن فإن الخرطوم ستتجه إلى إحياء المبادرة المصرية الليبية المشتركة.

وقال إن الحكومة السودانية قررت أن يكون عام 2003 هو عام الجنوب في المجالات الخدمية والتنموية "حتى يشعر المواطن في الجنوب بأن هناك اهتماما به وبالتنمية وبتوفير الخدمات".

ونقل الوزير السوداني عن الرئيس مبارك تأكيداته على أهمية وحدة السودان واستقراره، والمضي قدما في سبيل تحقيق السلام، كما أكد وقوف مصر إلى جانب السودان في جهود وقف الحرب وإحلال السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات