مظاهرة في القاهرة تأييدا للانتفاضة الفلسطينية (أرشيف)
أصدر المشاركون في مؤتمر للتضامن مع العراق عقد في العاصمة المصرية إعلانا تضمن تسع توصيات تستهدف تفعيل آليات المواجهة الشعبية الدولية ضد الحرب على العراق.

كما تتضمن توصيات المؤتمر الذي دام يومين وضم ناشطين عربا وأجانب، الاستعداد لإيفاد متطوعين إلى بغداد ليكونوا دروعاً بشرية إذا ما بدأت الحرب، وممارسة ضغوط شعبية على الحكومات العربية من أجل عدم تقديم أي تسهيلات للقوات الأميركية.

ونص "إعلان القاهرة ضد الهيمنة الأميركية والحرب على العراق ومناصرة فلسطين" على برنامج عمل في مختلف الدول العربية من أجل معارضة الحرب التي تهدد واشنطن بشنها على العراق. ودعا الإعلان في هذا الإطار إلى تشكيل "فرق تفتيش شعبية دولية لمتابعة عملية التفتيش التي تجري حاليا" في العراق، مؤكدا أن هذا المؤتمر "ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لآلية دولية شعبية" تهدف إلى معارضة ضربة أميركية للعراق.

وأعلن الرئيس السابق لنقابة المهندسين الأردنية ليث شبيلات الذي شارك في المؤتمر أن "السكوت يوازي الخيانة"، مضيفا أن "الجنود الأميركيين موجودون في الأراضي العربية.. يجب أن نتحرك وإلا نكون متهمين بخيانة العراق".

كما قال النائب الناصري اللبناني أسامة السعد "نتمنى أن يكون هذا المؤتمر بداية حركة شعبية في العالم لوقف الحرب ضد العراق والعدوان على الشعب الفلسطيني"، مضيفا أنه "بالرغم من كل المظاهر, أنا متفائل بأن هذا الشارع العربي سيستعيد حيويته لمواجهة احتمالات العدوان على العراق".

وعقد مؤتمر القاهرة بمبادرة من ممثلين عن مختلف التيارات السياسية بمصر، وشارك فيه حوالي 160 مثقفا وناشطا عربيا وأوروبيا وأميركيا فضلا عن سياسيين وشخصيات رفيعة.

ومن بين المشاركين الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا والممثل المصري نور الشريف والمساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة فاسيلي سافرونشوك والمنسقان السابقان للأمم المتحدة في العراق دينس هاليداي وهانس فون شبونيك.

المصدر : الجزيرة + قدس برس