بليكس: لا أدلة على قيام العراق بتدمير أسلحته
آخر تحديث: 2002/12/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/15 هـ

بليكس: لا أدلة على قيام العراق بتدمير أسلحته

مفتش دولي يتحدث مع مسؤولين عراقيين قبيل تفتيش موقع في بغداد

ــــــــــــــــــــ
بليكس يبلغ مجلس الأمن اليوم بوجود ثغرات في التقرير العراقي وعدم اختلافه كثيرا عن تقرير عام 1998
ــــــــــــــــــــ

سوريا تؤكد أنها لن تكون طرفا في الاستنتاجات التي سيتم التوصل إليها في المجلس لأنها لم تطلع على النسخة الكاملة للإعلان العراقي
ــــــــــــــــــــ

أعلن كبير مفتشي الأمم المتحدة هانز بليكس أن التقرير الذي قدمه العراق إلى مجلس الأمن لا يتضمن معلومات جديدة تستحق الذكر فيما يخص الأسلحة لم تعلنها بغداد قبل عام 1998 عندما كان المفتشون في العراق. وقال إنه سيبلغ المجلس اليوم بوجود ثغرات في هذا التقرير المؤلف من 12 ألف صفحة والذي قدم في السابع من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

بليكس والبرادعي في مناقشة بفيينا (أرشيف)

وأوضح بليكس أن هناك بعض المعلومات التي وصفها بالجيدة عن الأنشطة التي لا صلة لها بالأسلحة، لكن لا يوجد الكثير من المعلومات فيما يخص الأسلحة، مشيرا إلى خلوه من الموضوع الأساسي الذي يتم الحديث عنه وهو غياب الأدلة التي تؤكد أن العراق دمر فعلا أسلحته لا سيما الكيميائية منها والتي كانت لا تزال مسجلة في حوزته عندما غادر المفتشون العراق قبل أربع سنوات.

لكن المسؤول الدولي أكد في الوقت نفسه أن العراق يتعاون بصورة جيدة مع المفتشين الذين عادوا إلى بغداد الشهر الماضي، وأن السلطات العراقية سمحت لهم بالدخول الفوري إلى المواقع على وجه العموم وقدمت لهم قدرا كبيرا من المساعدة في الجانب المتعلق بالنقل والإمداد.

وعندما سأله الصحفيون في نيويورك عما سيقوله لمجلس الأمن في الساعات القليلة القادمة بخصوص مستوى تعاون العراق في تقرير التسلح اكتفى بالقول إنه جاء في الوقت المناسب.

ناجي صبري

صبري: سترو كاذب
وفي سياق ذي صلة اتهم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري نظيره البريطاني جاك سترو بالكذب بقوله إن تقرير الأسلحة العراقي غير كامل. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن صبري قوله إن الأميركيين والبريطانيين يجدون أنفسهم في ورطة بعد أن وافق العراق على عودة المفتشتين.

وقال صبري إن وزير خارجية بريطانيا يعرف أن المسؤولين العراقيين وفي مقدمتهم الرئيس صدام حسين "لا يكذبون وأنهم صادقون في مبادئهم وسياساتهم ومواقفهم لذلك يناصب المسؤولون الأميركيون والبريطانيون ومعهم الصهيونية، العراق العداء".

وتأتي تصريحات الوزير العراقي ردا على ما ذكره وزير الخارجية البريطاني أمس الأربعاء من أن تقرير العراق ليس الوثيقة الكاملة التي طلبتها الأمم المتحدة، وأن تأكيد العراق أنه لم يعد ينتج أسلحة دمار شامل "كذب بين".

مقاطعة سورية

المندوب السوري بالأمم المتحدة ميخائيل وهبة (يسار) بجانب نظيره الصيني ثم المكسيكي (أرشيف)

وفي تطور سابق أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية السورية أن بلاده لن تشارك في الاجتماع الذي سيعقده مجلس الأمن الدولي بشأن التقرير العراقي عن أسلحة الدمار الشامل.

وكانت سوريا أعادت أمس الأربعاء النسخة المنقحة من هذا التقرير إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة احتجاجا على التمييز بين أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين.

وكانت الولايات المتحدة أول دولة تحصل على التقرير العراقي قبل أن توزع نسخا منقحة على الدول العشر الأعضاء غير الدائمين في المجلس. وقد حصلت الدول الأربع الأخرى الدائمة العضوية على النسخة الكاملة للتقرير العراقي.

وقال الناطق في تصريح بثته وكالة الأنباء السورية إن سوريا لن تكون طرفا في الاستنتاجات التي سيتم التوصل إليها في مجلس الأمن لأنها لم تطلع على النسخة الكاملة للتقرير العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات