شاؤول موفاز يتحدث في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع مسؤولين أميركيين بواشنطن

ــــــــــــــــــــ
سترو يعترف بصعوبة حضور قياديين فلسطينيين إلى لندن ويؤكد أن الدعوة لحضور الاجتماع وجهت إلى الصف الثاني
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تعتقل قياديا بكتائب شهداء الأقصى واثنين من مساعديه في بيت لحم وتستعد لهدم المنزل الذي أوقفتهم بداخله
ــــــــــــــــــــ

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في ختام لقاء مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول بواشنطن أن هدف إسرائيل هو استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ولكن بشروط مسبقة.

وأوضح أن الشرط الأول هو تغيير القيادة الحالية من خلال انتخاب أو اختيار قيادة فلسطينية استنادا لخطاب الرئيس بوش في 24 يونيو/ حزيران الماضي، في إشارة لدعوة الرئيس الأميركي إلى تشكيل فريق جديد على رأس السلطة الفلسطينية وهي إشارة ضمنية إلى استبعاد ياسر عرفات.

وأضاف موفاز أن الشرط الثاني هو "تحرك الفلسطينيين بقوة ضد الإرهاب". وهو تعبير يشار به إسرائيليا إلى وقف الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت في سبتمبر/ أيلول عام
2000.

توني بلير وبجانبه سترو أمام مجلس العموم في (أرشيف)

الدعوة البريطانية
وتزامنت الدعوة الإسرائيلية لتغيير القيادة الفلسطينية مع دعوة وجهها أمس رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى "قياديين فلسطينيين" لحضور اجتماع لندن مطلع شهر يناير/ كانون الثاني المقبل يضم أيضا مسؤولين من دول عربية بالإضافة إلى أعضاء من اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط.

وقد وجهت الحكومة البريطانية هذه الدعوة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شخصيا ليقوم بإرسال ممثلين له لحضور الاجتماع، وقبلت القيادة الفلسطينية بذلك. ورأى مراقبون أن هذا الموقف يدل على أن لندن "لا تزال تتعامل مع عرفات كرئيس منتخب" على عكس الأميركيين والإسرائيليين.

واعترف وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بأن هناك "مشاكل عملية" في حضور جميع أعضاء القيادة الفلسطينية إلى لندن لحضور الاجتماع. وأضاف في حديث إلى الشبكة الرابعة الخاصة بالتلفزيون البريطاني أن المشاركين في هذا الاجتماع سيكونون "من الصف الثاني".

وقال سترو إن اللقاء سيكون "خطوة في الاتجاه الصحيح"، ومساهمة مفيدة في عملية إصلاح السلطة والمؤسسات الفلسطينية. وأوضح أنه عندما يتم التوصل إلى ما أسماه وقف إطلاق النار وإلى مستقبل أفضل للفلسطينيين "فإن مؤسسات متطورة ستكون أولوية من أجل تحقيق ما ينتظره الشعب الفلسطيني".

استمرار حملة الاعتقالات

جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينيا في نابلس أمس

وعلى صعيد آخر واصلت قوات الاحتلال حملتها لاعتقال الفلسطينيين بحجة أنهم مطلوبون لإسرائيل، واعتقلت فجر اليوم 12 فلسطينيا في أماكن مختلفة من الضفة الغربية.

فقد أفاد شهود أن الاحتلال في بيت لحم اعتقل مسؤولا محليا بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس عرفات. وأوضحت المصادر أن رأفت الجوابرة أوقف في منزله مع اثنين من مساعديه لم تحدد هويتهما.

وأضافت أن جرافات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تستعد لهدم المنزل الذي أوقف فيه الناشطون الفلسطينيون الثلاثة. وقال مصدر عسكري إن إسرائيل اعتقلت أيضا تسعة فلسطينيين "تلاحقهم" في طولكرم وجنين ورام الله في الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جيش الاحتلال اعتقل ما لا يقل عن 15 فلسطينيا في نابلس منذ الليلة الماضية وأن حملات الاعتقال كانت متواصلة فجر اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات