منشأة المعتصم العراقية إحدى المنشآت التي تركز عليها مهام التفتيش (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
الدول الخمس الكبرى تحتفط بالنسخة الكاملة للتقرير العراقي وتوصي بشطب أي معلومات يمكن أن تستخدم في اقتناء أسلحة دمار شامل
ــــــــــــــــــــ

وزيرة الدفاع الفرنسية تعلن أن هناك بعض النقاط غير الواضحة في التقرير تحتم ضرورة أن يتابع المفتشون عملهم ميدانيا
ــــــــــــــــــــ

إيطاليا تسمح باستخدام مجالها الجوي وقواعدها في ضرب العراق
ــــــــــــــــــــ

أكدت مصادر مطلعة في الأمم المتحدة أن نسخة جديدة منقحة من تقرير الأسلحة العراقي ستسلم إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي في غضون ساعات، بعد اختصاره إلى حوالي ثلاثة آلاف صفحة.

وقد تلقت الدول الخمس دائمة العضوية فقط نسخة كاملة من التقرير العراقي الواقع في 12 ألف صفحة حول برامج التسلح وبموجب توصية هذه الدول قامت لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشطب أي معلومات يمكن أن تستخدم في صناعة أو اقتناء أسلحة دمار شامل. وتم أيضا حذف أسماء كل الشركات الواردة في التقرير العراقي.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليو ماري عقب محادثات مع كبار المسؤولين في الإمارات أن هناك بعض النقاط غير الواضحة في التقرير العراقي تحتم ضرورة أن يتابع المفتشون عملهم ميدانيا وبأكبر قدر ممكن من الحرية. وكانت السلطات العراقية سلمت التقرير في 7 ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلى لجنة التفتيش عن الأسلحة في بغداد.

أحد المفتشين يزور موقعا عراقيا
من جانبها قالت الصين إنها مازالت تدرس تقرير التسلح العراقي، رافضة التعليق على الإشارات السلبية القادمة من واشنطن ولندن بشأنه. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن لكل من الأطراف المعنية رؤيتها للتقرير، مشيرا إلى أن فريقا من الخبراء وخبراء اللغة العربية يدرسون التقرير ويحللونه.

في هذه الأثناء، زارت سبع من فرق التفتيش الدولية مواقع في أرجاء مختلفة من العراق الثلاثاء، فقد اتجهت مجموعة إلى مدينة الموصل على بعد حوالي 400 كيلومتر شمالي بغداد، واتجهت مجموعة أخرى إلى منشأة الرضوان غربي العاصمة، كما زارت مجموعات معهد البلازما في جامعة بغداد، ومنشأة طارق على بعد 60 كيلومترا شمالي بغداد.

استعدادات عسكرية

تدريبات لمشاة البحرية الملكية على متن مدمرة بريطانية في مياه الخليج

وعلى الصعيد العسكري تواصل بريطانيا استعداداتها العسكرية للمشاركة في أي حرب محتملة ضد العرق، فقد وضعت السفن الحربية البريطانية في حالة تأهب، وقررت وزارة الدفاع التعجيل بالحصول على طلبيات لمعدات خاصة بالصحراء.

وتم استدراج عروض لاستئجار سفن لنقل المعدات العسكرية وبعثت رسائل إلى جنود الاحتياط لإبلاغهم بأن تعبئة القوات احتمال وارد، في حين ستجهز دبابات تشالنجر لتنفيذ عمليات في الصحراء.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية إن حرارة الصحراء لن تحول دون أن تقود الولايات المتحدة حربا ضد العراق في الصيف, وهو ما يناقض الرؤية التقليدية بأن الطقس سيقف في وجه الولايات المتحدة وحلفائها. وأكدت المصادر أن واشنطن لن تلجأ إلى القوة إلا إذا فشلت مهام التفتيش بالعراق.

من جانبه أعلن وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو أن ايطاليا مستعدة لتقديم مساعدة غير مباشرة للولايات المتحدة في أي عمل عسكري ضد العراق من خلال السماح باستخدام مجالها الجوي وقواعدها العسكرية. واستبعد مارتينو أمام لجنتي الدفاع في مجلسي الشيوخ والنواب المساهمة بتقديم قوات في الوقت الراهن وتعهد بإبلاغ البرلمان مسبقا إذا أقدمت روما على ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات