جندي إسرائيلي يطلق الرصاص على راشقي الحجارة من الفلسطينيين في نابلس
ــــــــــــــــــــ
عرفات يناشد أعضاء اللجنة الرباعية إعادة عملية السلام إلى مسارها ومساعدة الفلسطينيين على إجراء الانتخابات في موعدها
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تعلن أنها تعتزم السماح للفلسطينيين بالتنقل في الحافلات بين المدن والبلدات بالضفة الغربية بعد عامين من التوقف
ــــــــــــــــــــ

الفلسطينيون ينجزون 70% من الدستور على أن ينتهي العمل بـ 30% الباقية قبل الموعد المقترح لإجراء الانتخابات الشهر المقبل
ــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطيني رابع برصاص الجنود الإسرائيليين مساء الاثنين في جنوب قطاع غزة عندما اقترب من دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جنودها أطلقوا النار وقتلوا شابا فلسطينيا كان يركض باتجاههم في جنح الظلام بمدينة رفح. ويعتقد جنود الاحتلال أنه ربما كان يحمل متفجرات وأنهم احترازا قرروا الانتظار حتى صباح اليوم الثلاثاء للتعرف على جثة الفلسطيني.

فلسطينية تجلس على حطام منزلها الذي دمرته الجرافات الإسرائيلية في غزة
وأيضا في رفح دمرت قوات الدبابات والجرافات الإسرائيلية 16 منزلا، قال فلسطينيون إن عملية التدمير تسببت في تشريد 200 فلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال قتلت فجر اليوم ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء محاولتهما التسلل إلى داخل الخط الأخضر من شمالي قطاع غزة.

وفي جنوب قطاع غزة استشهد مزارع فلسطيني ثالث أثناء اشتباك عنيف دار بين مسلحين فلسطينيين وجنود الاحتلال قرب مستوطنة يهودية في خان يونس. وأكد مصدر فلسطيني أن الشهيد كان في طريقه إلى مزرعته ولم يكن مسلحا.

وكان عشرة شبان فلسطينيين قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال في نابلس شمالي الضفة الغربية بينهم ثلاثة حالتهم خطرة. وأصيب الفلسطينيون العشرة بنيران دبابة إسرائيلية أثناء إلقائهم مع مجموعة أخرى من الصبيان الحجارة تجاه آليات عسكرية لقوات الاحتلال.

فلسطينيون يرشقون دورية للاحتلال بالحجارة في نابلس
وفي خطوة تهدف إلى تخفيف القيود على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية أعلنت إسرائيل أنها ستسمح للفلسطينيين بالتنقل في الحافلات بين المدن والبلدات الفلسطينية مرة أخرى، في عودة لخدمة المواصلات التي توقفت أكثر من عامين منذ اندلاع الانتفاضة.

وقال مالك شركة للحافلات إنه تلقى تعليمات من قوات الاحتلال بهذا الصدد تفيد بأن الحافلات يتعين عليها التوقف عند الحواجز العسكرية لقوات الاحتلال وأن ينزل الركاب للتفتيش والتحقق من هوياتهم وركوب حافلة أخرى.

دعوة بلير
وفي تطور آخر قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بإرسال وفد إلى لندن في إطار الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إن القنصل البريطاني جيفري آدامز سلم عرفات دعوة لإرسال الوفد في العام الجديد، وجاء فيها "أن رئيس الوزراء مؤمن ومقتنع بمواصلة وبكل عزم كل جهد ممكن لدفع عملية السلام، وهو ما لاقى ترحيبا من قبل الرئيس عرفات".

توني بلير وزوجته أثناء الترحيب بالرئيس السوري
وقال بلير أمام البرلمان البريطاني أمس الاثنين إن ممثلين عن اللجنة الرباعية بالإضافة إلى آخرين من دول المنطقة سوف يدعون لحضور مؤتمر لندن الشهر المقبل لمناقشة مدى التقدم الذي تحقق على طريق الإصلاح والسبل التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها تقديم العون.

وذكر عريقات أن عرفات بعث برسالة إلى أعضاء اللجنة الرباعية يدعوهم إلى بذل كل ما في وسعهم لإعادة عملية السلام إلى مسارها، وطلب أيضا مساعدة الفلسطينيين على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية تحدد لها موعد في الشهر المقبل، لكنه يقول إن الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية يقوض فرص إجرائها.

الدستور الفلسطيني
وفي سياق آخر قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث إن 70% من الدستور الفلسطيني قد أنجز وإن 30% الباقية قد تنتهي قبل نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل الموعد المقترح لإجراء الانتخابات الفلسطينية.

وأضاف أنه بعد الانتهاء من مسودة الدستور فإنها ستطرح في استفتاء شعبي ليصبح دستور الدولة القادمة والذي قال عنه إنه يتضمن فصلا بين السلطات التشريعية والتنفيذية ويضمن استقلال القضاء مع وجود تعاون ورقابة مشتركة بين السلطات وحريات أوسع في التعبير والعمل الحزبي والسيادة للقانون والاستناد إلى الشريعة الإسلامية مع احترام لكل الأديان السماوية.

نبيل شعث
جاء ذلك بعد أن عقدت لجنة مراجعة الدستور الفلسطينية اجتماعها الأول في القاهرة مساء الاثنين. وكشف شعث النقاب عن أن هناك موضوعات لم تحسم بعد في الدستور مثل حدود الدولة وما إذا كانت ستذكر فيه وكذا موضوع اللاجئين.

ونفى شعث تدخل أي طرف في صياغة الدستور، لكنه أشار إلى أن الفلسطينيين استعانوا بخبراء من مصر والمغرب وجنوب أفريقيا وإيرلندا للاستفادة من خبرتهم.

وأعلن الوزير الفلسطيني أن الرئيس ياسر عرفات طلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى العمل على إعادة تفعيل اللجنة المكلفة بإعداد الدستور الفلسطيني.

كما أشار إلى أنه جرت مشاورة الفصائل الفلسطينية والنقابات والجامعات وغيرها. وأكد شعث أن الإعداد للدستور الفلسطيني بدأ عام 1996.

المصدر : الجزيرة + وكالات