غازي صلاح الدين

يتوجه إلى واشنطن اليوم الاثنين وفد حكومي سوداني برئاسة وزير الدولة إدريس محمد عبد القادر للمشاركة في الحوار غير الرسمي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي دعت إليه الإدارة الأميركية.

ويُنتظر أن يتم الحوار بحضور مسؤولين أميركيين.

وفي تصريحات للجزيرة دافع غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني للسلام عن قرار حكومته المشاركة في الحوار، مشيرا إلى أنه يهدف إلى استكشاف جدية الإدارة الأميركية في تحقيق السلام بالسودان.

في سياق ذي صلة أعلن فريق يضم مسؤولين أميركيين في مؤتمر صحفي عقده أمس بالخرطوم أنه قام بتحقيق بشأن خروقات لاتفاق حماية السكان المدنيين الذي وقع في سبتمبر/ أيلول الماضي جنوبي السودان.

وقال القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بالخرطوم جيف ملينغتون إن الفريق، الذي يتألف من 18 خبيرا غالبيتهم من الأميركيين المتمركزين في العاصمة السودانية ورومبك جنوبي البلاد، يقوم بعمليات مراقبة بمساعدة تمويل يبلغ ستة ملايين دولار قدمته الحكومة الأميركية لضمان حماية المدنيين في جنوب السودان.

وسلم التقرير الأول الذي وضعه الفريق إلى الحكومة السودانية وإلى مسؤولين في الجيش الشعبي لتحرير السودان. وقال الكولونيل الأميركي بول دافنبورت أحد المسؤولين في التحقيق، إن التقرير أشار إلى حصول غارة جوية قامت بها القوات الحكومية واستهدفت قرية في ولاية شرق الاستوائية أوقعت 12 قتيلا مدنيا وأدت إلى نفوق قطعان من الماشية.

وأضاف دافنبورت أن التحقيق الذي تواصل لمدة شهرين كشف أن الغارة لم تستهدف المدنيين بشكل متعمد. وكانت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن شهدت بعض التحسن هذه السنة إثر تسمية قائم بالأعمال في السفارة الأميركية بالخرطوم في مايو/ أيار الماضي الأمر الذي رحبت به الحكومة السودانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات