صبي فلسطيني يركض وسط قذائف مضيئة تطلقها دبابات الاحتلال
أثناء مواجهات في نابلس أمس

أفاد مصدر أمني وشهود فلسطينيون أن ناشطَين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهدا صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال في بيت حانون قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال المصدر الأمني إن الجانب الإسرائيلي لايزال يحتفظ بجثتي الشهيدين. وذكر شاهد أنه "يمكن مشاهدة جثتي الشهيدين قرب السياج الأمني الإسرائيلي عند الخط الفاصل شرقي بيت حانون".

وأكد شهود أن الشهيدين هما عبد الكريم شبات ومحمد فرج عدوان من سكان بيت حانون وفي العشرينات من العمر "ومعروف أنهما من أفراد حركة حماس" التي لم تصدر بعد أي بيان بهذا الشأن.

كما استشهد فلسطيني ثالث برصاص الاحتلال قرب مستوطنة نافيه ديكاليم التابعة لمجمع مستوطنات غوش قطيف في خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي فلسطيني أن جثة المواطن حسن شلولة (22 عاما) وصلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس وبدت عليها آثار الأعيرة النارية.

أطفال فلسطينيون يركضون أمام منازل دمرها الاحتلال في مخيم رفح الأسبوع الماضي

هدم منازل برفح
على صعيد آخر هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا فلسطينيا قرب مستوطنة موراج في رفح جنوبي قطاع غزة. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن قوات إسرائيلية ترافقها عدة جرافات عسكرية ودبابات وآليات عسكرية قامت بعمليات التدمير أثناء الليل وسط إطلاق نار كثيف على منازل المواطنين.

وأوضح المصدر أن المنازل التي جرفت سويت بالأرض بعدما طردت قوات الاحتلال أصحابها منها وسط وابل من الرصاص ليصبحوا من دون مأوى. وأكد شهود أن أضرارا وتصدعات لحقت بأكثر من عشرة منازل نتيجة عملية التجريف وإطلاق النار.

وفي وقت سابق ذكرت مصادر طبية وأمنية أن طفلتين فلسطينيتين شقيقتين أصيبتا برصاص الاحتلال وحالتهما حرجة جدا. وأغمي على خمس نساء أثناء قيام القوات الإسرائيلية مساء أمس بهدم منازل فلسطينية في عملية توغل قرب مستوطنة موراج أيضا.

وذكر تقرير أصدره أمس مركز "الميزان" لحقوق الإنسان في غزة أن المركز "تبنى رسميا الدفاع قضائيا عن أصحاب ما يزيد على 60 منزلا قرب مستوطنة موراج في رفح أخطرتهم قوات الاحتلال بإخلائها عبر مكبر للصوت الجمعة الماضية".

وأوضح المركز الحقوقي أن نحو ألف شخص يسكنون في هذه المنازل المهددة بالهدم، وأنه تم تقديم مذكرة للمستشار القضائي لجيش الاحتلال تطالبه بإلغاء قرارات الهدم لعدم قانونيتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات