الجهاد تدرس طلبا مصريا لوقف الهجمات الفدائية
آخر تحديث: 2002/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/10 هـ

الجهاد تدرس طلبا مصريا لوقف الهجمات الفدائية

محمد الهندي
كشف محمد الهندي القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة أن جماعته تدرس طلبا مصريا بوقف الهجمات الفدائية داخل إسرائيل.

وأوضح الهندي في تصريح للجزيرة أن ممثلين رفيعي المستوى من الجهاد الإسلامي والحكومة المصرية عقدوا الأسبوع الماضي اجتماعات في القاهرة استمرت ثلاثة أيام لأول مرة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000.

وقال إن مصر أعربت عن رأيها بشأن الوضع الفلسطيني الراهن وضرورة وقف العمليات الفدائية داخل إسرائيل لإفساح المجال أمام جهود التهدئة المبذولة. وأضاف أن مصر تقر بأن أساس العنف في المنطقة هو العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأكد أن حركته ردت بأنها لا يمكن أن تغير موقفها من العمليات الفدائية لأنها الوسيلة الوحيدة المتيسرة أمام الفلسطينيين للدفاع عن أنفسهم ما بقي الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. لكن الهندي استدرك قائلا إن الجهاد لا تزال تدرس الفكرة المصرية، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة الاجتماعات في موعد يحدد فيما بعد.

محادثات حماس وفتح

فلسطينية تشارك في تجمع شعبي بمخيم عين الحلوة احتفالا بذكرى تأسيس حماس

من جهة أخرى أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم استعدادها لاستئناف الحوار الذي بدأته في القاهرة مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وفصائل فلسطينية أخرى لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني.

وأعلن ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أثناء تجمع شعبي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان احتفالا بالذكرى الـ15 لتأسيسها، أن الحركة تقبل المشاركة في لقاء القاهرة توحيداً لكل فئات الشعب الفلسطيني وأنها ملتزمة بمتابعة النضال بجميع أشكاله لدحر الاحتلال الإسرائيلي.

ومن جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال المقيم في سوريا بعدما أبعد من الأردن أن الحركة "تمد اليوم يدها إلى كل القوى من أبناء شعبنا للتعاون والتنسيق في مواجهة الاحتلال".

ودعا المسؤولان الفلسطينيان الحكومات العربية إلى تشكيل مظلة داعمة لحركة المقاومة الفلسطينية على غرار المظلة التي أمنت لحزب الله من قبل سوريا وإيران ولبنان، مما مكنه من دحر الاحتلال من الجنوب اللبناني بأسرع ما توقعه المراقبون. وكانت مصر استضافت اجتماعات الشهر الماضي بين ممثلين من حركتي فتح وحماس. وفشلت فتح في إقناع حماس بوقف الهجمات داخل إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: