جندي إسرائيلي يحرس عددا من الفلسطينيين المعتقلين بمدينة الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية الليلة الماضية بينهم 12 من رام الله وحدها. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن سبعة ناشطين بينهم عضو بحركة حماس تلاحقه إسرائيل أوقفوا في بلدة بني زايد, بينما أوقف خمسة آخرون اثنان منهم من حركة فتح في بيرزيت. كما اعتقلت قوات الاحتلال ناشطين فلسطينيين في منطقة بيت لحم.

في الوقت نفسه أصيب ثلاثة فلسطينيين في انفجار غامض وقع الليلة الماضية بمنزل أحد أفراد حركة الجهاد الإسلامي في مخيم البريج جنوبي مدينة غزة. وقال مصدر طبي فلسطيني إنه تم العثور على أحد المواطنين تحت أنقاض المنزل الذي دمر جراء الانفجار، بينما أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة نقلا على أثرها إلى مستشفى الشفاء بغزة.

وكان مصدر أمني قد ذكر في وقت سابق أن أحد هؤلاء المصابين الثلاثة استشهد في الحادث, إلا أنه تبين بعد ذلك أنه مصاب فقط. ومن جانبهم قال شهود عيان إن المنزل المكون من طابق واحد يملكه أحد اللاجئين الفلسطينيين وهو معروف بانتمائه إلى حركة الجهاد الإسلامي.

شقيق الشهيد طارق عبد ربه يودعه في المستشفى
وكانت مصادر أمنية فلسطينية أعلنت أن مسؤولا محليا بحركة حماس وهو طارق عبد ربه استشهد مساء أمس الجمعة برصاص الاحتلال بمخيم نور الشمس قرب طولكرم شمالي الضفة, وذلك إثر عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي في المخيم.

وينتمي الشهيد البالغ من العمر 23 عاما إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وكان عبد ربه أحد المطلوبين للجيش الإسرائيلي, بحسب المصدر الأمني الفلسطيني. وقد طوق جنود الاحتلال منزله في المخيم قبل أن يمطروه بوابل من الرصاص. وبعد ساعات دخلت مجموعة مدرعة تدعمها أربع مروحيات هجومية إلى المخيم, حيث دارت مواجهات بين الجنود الإسرائيليين وفلسطينيين مسلحين أوقعت أربعة جرحى في الجانب الفلسطيني.

خريطة الطريق
ومن جهة أخرى, أبقت واشنطن بعض الغموض مساء أمس حول احتمال إقرار مشروع "خريطة الطريق" المتعلقة بمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الأسبوع المقبل, كما يطالب الاتحاد الأوروبي.

وقالت الخارجية الأميركية إنه لا يزال هناك أسبوع لمناقشة هذا الموضوع, قبل انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأوضح الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر أن المشاركين في هذا الاجتماع, وهم وزير الخارجية الأميركي كولن باول, والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, ووزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف, والممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وسيلتقي هؤلاء على الأرجح بالرئيس الأميركي جورج بوش.

ودعت القمة الأوروبية في كوبنهاغن أمس الجمعة إلى اعتماد "خريطة الطريق" خلال هذا الاجتماع, مؤكدة في بيان لها أنها تولي هذه المسألة أولوية كبيرة.

المصدر : وكالات