تشارك ست حركات رئيسية وفصيل سابع صغير إضافة إلى حوالي مائة شخصية مستقلة في مؤتمر المعارضة العراقية الذي يفتتح اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن بحضور 375 مندوبا, تحضيرا لعراق "ما بعد صدام حسين".

والحركات الست الرئيسية في المؤتمر هي:

- المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, أبرز حركات المعارضة الشيعية. وينشط المجلس الذي يرأسه آية الله محمد باقر الحكيم من إيران وقد تأسس عام 1982. ويدعو المجلس إلى إقامة نظام مماثل للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعلن المجلس في سبتمبر/ أيلول 2000 للمرة الأولى تأييده لمساعي الولايات المتحدة الهادفة إلى قلب نظام صدام حسين. ولهذا التنظيم ما بين 10 و15 ألف مقاتل ينضوون تحت "لواء بدر" التابع له ويتمركزون في معسكرات للتدريب بإيران.

- المؤتمر الوطني العراقي, وهو ائتلاف من حركات معارضة في الداخل وفي المنفى, وتضم مختلف اتجاهات المعارضة: الإسلامية والشيوعية والقومية. أنشئ المؤتمر في يونيو/ حزيران 1992, وينشط من لندن حيث يحظى بدعم الحكومة البريطانية.

ويحصل المؤتمر الوطني منذ فبراير/ شباط 2001 على أموال من واشنطن لجمع معلومات في العراق بشأن "الجرائم ضد البشرية" التي يرتكبها النظام العراقي. ويحظى أبرز قادته وهو أحمد الجلبي بدعم قوي من وزارة الدفاع الأميركية.

- الحركة الملكية الدستورية, ويمثلها الشريف علي بن الحسين وهو ابن عم الملك فيصل الثاني الذي أطيح به وقتل عام 1958. وتقدم الحركة نفسها بوصفها حركة شعبية توحيدية تضم عناصر من أحزاب أخرى وشخصيات مستقلة.

- حركة الوفاق الوطني, ومقرها لندن وأمينها العام الطبيب إياد علوي. وتنادي الحركة بإقامة نظام ديمقراطي تعددي يحمي حقوق الإنسان. وأسس الحركة عام 1976 أعضاء سابقون في حزب البعث بينهم الطبيب علوي الذي تعرض لمحاولة اغتيال في لندن عام 1978. وفي مارس/ آذار 1991 شارك في أول اجتماع للمعارضة العراقية ببيروت وفتح مكتبا صحفيا في عمان عام 1996. ويقود الحركة ست شخصيات مدنية وضابط متقاعد.

وفي مارس/ آذار 2002 وجهت الحركة رسالة إلى القمة العربية في بيروت دعت فيها المشاركين إلى مساندة النضال من أجل الإطاحة بصدام حسين. ولدى حركة الوفاق كذلك مؤيدون من بين "صقور" وزارة الدفاع الأميركية.

- الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني, وهما أبرز حزبين كرديين يسيطران على كردستان العراقية شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج في ربيع 1991.

بعد مواجهات دامية بات الحزبان منذ مايو/ أيار 1994 يتقاسمان السيطرة على كردستان، فالأول يسيطر على المنطقة الغربية المحاذية لتركيا والثاني على المنطقة الشرقية بمحاذاة إيران. وفي عام 1998 أبرم الحزبان اتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة.

والحزب الديمقراطي الكردستاني هو أول حركة تدعو إلى الحكم الذاتي لأكراد العراق أسسها والد مسعود البرزاني عام 1946. وتولى مسعود قيادة الحركة عام 1979 بعد وفاة والده.

وفي عام 1977 أسس جلال طالباني -وهو مسؤول سابق في حزب البرزاني- الاتحاد الوطني الكردستاني الذي ضم عددا من الحركات المعارضة للبرزاني. وللحزبين 40 ألف مقاتل يرى البعض في واشنطن أن بإمكانهم القيام بدور مماثل للدور الذي لعبه تحالف الشمال الذي أطاح حركة طالبان في أفغانستان.

وقد أعلن الثلاثاء الماضي انضمام حزب "الدعوة الإسلامية" إلى قائمة المشاركين في المؤتمر، وهو حزب منشق عن حزب الدعوة الشيعي الذي يقاطع هذا المؤتمر.

المصدر : وكالات