وزير النفط العراقي عامر رشيد مع وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف في موسكو (أرشيف)
نقلت وكالة ريا نوفوستي عن مصدر حكومي روسي قوله اليوم إن قرار بغداد بإلغاء عقود نفطية ضخمة مع شركة "لوك أويل" الروسية تبلغ قيمتها 3.7 مليارات دولار يزيل أحد الأسباب المهمة التي تدفع روسيا إلى معارضة شن الولايات المتحدة حربا محتملة ضد العراق.

وقال المصدر الروسي إن السياسة الخارجية لأي بلد تتقرر بناء على مصالحه الخاصة, مضيفا أن "شخصية صدام حسين ليست لطيفة إلى حد يدفعنا إلى الاكتفاء بمجرد حمايته من دون مقابل".

وكانت شركة "لوك أويل" النفطية الروسية أعلنت الخميس أن العراق ألغى ثلاثة عقود لاستغلال أحد أكبر حقوله النفطية في القرنة الغربي-2 بمحافظة البصرة مع شركات "لوك أويل" و"زاروبيجنيفت" و"ماشينو إمبورت" الروسية.

وقال متحدث باسم الشركة الروسية إنهم تلقوا القرار من خلال رسالة من وكيل وزارة النفط العراقية وإنها تدرس الرسالة العراقية، ولن تتنازل عن حقوقها في اتفاق أقرّه البرلمان العراقي ولم "تخل" بأي من بنوده.

وبرر السفير العراقي في روسيا عباس خلف هذا القرار حسب ما نقلت عنه وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء بعدم قيام الشركات الروسية بأي عمل منذ توقيع الاتفاق معها عام
1997.

وقال وزير النفط العراقي عامر رشيد اليوم الجمعة في فيينا إن إلغاء العقد لا علاقة له بالحكومة الروسية. مشيرا إلى أن شركة لوك أويل "أخلت بالعقد، وأعطيناها فرصا عدة للتقيد بالتزاماتها من دون جدوى". وأضاف أن مشروع اتفاق على وشك التوقيع مع شركة نفطية روسية أخرى رفض الكشف عن اسمها موضحا أنه سيكشف عن العقد في الوقت المناسب.

المصدر : وكالات