أحد المفتشين (يسار) يدخل مستشفى علاج الأمراض المعدية ببغداد

ــــــــــــــــــــ
اللواء حسام أمين يتوجه شخصيا إلى مستشفى الأمراض المعدية ببغداد لاحتواء مشكلة لصق بطاقات على أجهزة المعمل
ــــــــــــــــــــ

بوش يتهم الرئيس العراقي بالكذب والخداع, ويقول إن عمل المفتشين يهدف لنزع أسلحته
ــــــــــــــــــــ

رمسفيلد ينفي أن تكون المناروات العسكرية في قطر تهدف للاستعداد لضرب العراق
ــــــــــــــــــــ

أعلن رئيس هيئة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد أمين أن المسؤولين العراقيين ومفتشي الأسلحة تمكنوا من حل إشكال طارئ وقع أثناء عملية تفتيش معمل في مستشفي ببغداد. وأكد المسؤول العراقي في تصريحات للصحفيين أن المشكلة حدثت في بداية عملية تفتيش مستشفى لعلاج الأمراض المعدية بوسط بغداد حيث أصر المفتشون على لصق بطاقات على معدات المعمل.

وقد توجه حسام محمد أمين رئيس فريق الاتصال الرسمي العراقي مع المفتشين إلى الموقع بسرعة وقال إنه لاتوجد أي مشكلة حاليا مشيرا إلى أن لصق بطاقات على المعدات كان يتطلب فقط توضيحا.

مسؤول عرافي (يمين) يصاحب المفتشين لتفقد منشأة بن الهيثم للصواريخ
وأجرى مفتشو الأسلحة أول عملية تفتيش لهم يوم الجمعة الذي كانوا يتخذونه عطلة منذ بدء عمليات تفتيشهم الراهنة حيث جرى أيضا تفتيش منشأة بن الهيثم الهندسية القريبة من العاصمة.

وقد أكد العراق أن تقريره المفصل حول برامج تسلحه دقيق وكامل نافيا ما أوردته الصحافة الأميركية عن إغفاله معلومات كثيرة. وفي نيويورك, اقترح الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي على الأمم المتحدة اقتطاع أجزاء من تقرير العراق بشأن أسلحته الواقع في 12 ألف صفحة لعرض نسخة منقحة الأسبوع المقبل على الدول العشر الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن.

تصريحات أميركية

جورج بوش
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد أنه لا يريد إصدار حكم مسبق على تقرير التسلح العراقي. لكنه اتهم الرئيس العراقي صدام حسين بالكذب والخداع, على حد قوله. وأضاف بوش في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية ABC أن عمل المفتشين الدوليين في العراق يهدف للتأكد من أن صدام حسين ينزع فعلا أسلحته.

وقال بوش إن بلاده ستدرس وتحلل بالكامل التقرير العراقي وتصدر تعقيبها في الوقت المناسب. وأكد أن الحرب هي خياره الأخير, قائلا إنه الشخص الوحيد المخول إرسال جنود أميركيين إلى الحرب.

وفي وقت سابق وأثناء مؤتمر صحفي بقاعدة السيلية في قطر أمس الخميس, شدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على أن الحشد العسكري الأميركي المتزامن مع جهود الرئيس بوش نجحا في إعادة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.

ونفى أن يكون الهدف من المناورات العسكرية المعروفة باسم "نظرة من الداخل" هو الاستعداد لضرب العراق. وأشار إلى أن زيارته لقطر تأتي بهدف التأكد من جاهزية القوات الأميركية, ومراقبة كيفية قيام قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال تومي فرانكس بتدريب الجنود على استخدام التكنولوجيا الحديثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات