استشهاد مسؤول بحماس في مخيم نور شمس بالضفة
آخر تحديث: 2002/12/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/9 هـ

استشهاد مسؤول بحماس في مخيم نور شمس بالضفة

الدخان يتصاعد من منزل عماد العضو في حماس في مدينة الخليل
بعدما هدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي

أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن مسؤولا محليا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهد مساء أمس الجمعة برصاص أطلقه جنود الاحتلال في مخيم نور الشمس قرب طولكرم شمال الضفة الغربية، وذلك إثر عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي في المخيم.

وذكر شهود عيان أن نحو 15 آلية عسكرية اقتحمت مدينة طولكرم وضربت طوقا حول المخيم القريب من المدينة, وسط إطلاق مكثف للنيران. وباشرت إسرائيل حملة مداهمات للمنازل, في حين حلقت مروحيات عسكرية في الأجواء.

وكان الشهيد طارق عبد ربه (23 عاما) ينتمي إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكان أحد المطلوبين من طرف الجيش الإسرائيلي بحسب المصدر الأمني الفلسطيني.

أقارب الشهيد جاد الله شوكت يودعونه
في قريته قرب بيت لحم

وأوضح المصدر أن جنود الاحتلال طوقوا منزل الشهيد في مخيم نور الشمس قبل أن يمطروه بوابل من الرصاص. وبعد ساعات, دخلت مجموعة مدرعة تدعمها أربع مروحيات قتالية إلى المخيم حيث دارت مواجهات بين الجنود الإسرائيليين وفلسطينيين مسلحين أوقعت أربعة جرحى من الجانب الفلسطيني.

وكان الهدف من العملية القبض على صلاح مشارقة الناشط في حركة الجهاد الإسلامي والمطلوب لدى الجيش الإسرائيلي, حسبما أفادت المصادر. وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية لاتزال متواصلة في مخيم نور الشمس، معتبرة أنها "عملية روتينية".

وكان مراسل الجزيرة في فلسطين أفاد في وقت سابق أن عبد أبو موسى -وهو من كوادر حماس- استشهد في حين اعتقل ثلاثة من كوادر الجهاد الإسلامي، خلال عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في منطقة واد رحال قرب بيت لحم. وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح أمس موقعا كان الفلسطينيون الأربعة يختبئون فيه.

هدم المنازل
وقد هدمت القوات الإسرائيلي خمسة منازل على طول الطريق المؤدي من مستوطنة كريات أربع إلى الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية, إثر كمين نصبه فلسطينيون لجنود إسرائيليين أدى إلى مقتل اثنين منهم.

مقاتلو شهداء الأقصى يتخذون مواقع قتالية في مدينة جنين

ومن بين المنازل التي شملها قرار الهدم منزل في عقبة تفوح يملكه عماد الرازم الذي استشهد وهو يحاول تنفيذ عملية في مستوطنة كريات أربع, ومنزل لعلي العصافرة أحد المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وكان جنديان إسرائيليان قد قتلا مساء أمس في عملية استهدفت نقطة عسكرية مخصصة لحماية إحدى المستوطنات الإسرائيلية بمدينة الخليل، في حين استشهد سبعة فلسطينيين في قطاع غزة.

وفي غزة شارك أكثر من عشرة آلاف فلسطيني بعد صلاة الجمعة في تشييع ستة شهداء فلسطينيين -بينهم خمسة عمال من عائلة واحدة- قتلوا الأربعاء الماضي برصاص وقذائف الاحتلال. وحملت نعوش الشهداء على الأكتاف وانطلق آلاف الفلسطينيين بها في شوارع مدينة خان يونس وأزقة المخيم وهم يرددون هتافات "الموت لإسرائيل" و"الانتقام الانتقام".

وتوعد ناشطو حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر مكبرات الصوت في خان يونس برد انتقامي على هذه العملية. كما صدرت تعهدات مماثلة بالانتقام أثناء تجمع الآلاف من مؤيدي حماس في ملعب رياضي جنوبي غزة للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس الحركة.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن فلسطينيا استشهد وأصيب آخران أمس في انفجار عرضي لقنبلة بمخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوبي مدينة غزة. وقال المصدر الأمني إن الانفجار الغامض وقع في منزل معروف بانتماء أحد سكانه لحركة الجهاد الإسلامي, وإن مواطنا استشهد وأصيب آخران من الحركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات