أنموفيك تعد تقويما عن أسلحة العراق الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2002/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/7 هـ

أنموفيك تعد تقويما عن أسلحة العراق الأسبوع المقبل

قوات أميركية أثناء تدريبات عسكرية في الكويت الليلة الماضية

ــــــــــــــــــــ
بليكس يؤكد أن نسخة خالية من العناصر التي يمكن أن تساعد على صنع أسلحة دمار شامل ستسلم إلى بقية أعضاء مجلس الأمن
ــــــــــــــــــــ

واشنطن تطلب من المجر استخدام قاعدة عسكرية في تدريب أعضاء المعارضة العراقية على واجبات غير قتالية
ــــــــــــــــــــ

أكد كبير المفتشين الدوليين لنزع الأسلحة العراقية هانز بليكس أن لجنة أنموفيك ستنهي دراسة المرحلة الرئيسية من التقرير الخاص ببرنامج التسلح العراقي يوم الجمعة القادم.

وأعرب بليكس عن أمله بأن يجري في 19 ديسمبر/ كانون الأول الجاري أول تبادل للرأي مع مجلس الأمن الدولي بشأن مضمون الإعلان العراقي المتعلق ببرامج أسلحته النووية والكيميائية والبيولوجية.

وقال بليكس في أعقاب لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وممثلي أعضاء مجلس الأمن الـ15 أمس الثلاثاء إن نسخة خالية من العناصر التي يمكن أن تساعد على صنع أسلحة دمار شامل ستسلم إلى الأعضاء العشرة الآخرين في المجلس مطلع أو منتصف الأسبوع المقبل.

مسؤولون عراقيون يغلقون بالشمع الأحمر تقرير الأسلحة العراقي في بغداد السبت الماضي

وبالإضافة إلى بليكس, حصل الأعضاء الخمسة دائمو العضوية في مجلس الأمن على نسخة من الإعلان العراقي. وهو ما أثار احتجاجات من عدد من بقية الأعضاء وخاصة سوريا وروسيا والنرويج.

وقد جددت واشنطن الزعم بأنها حصلت على النسخة الوحيدة الكاملة من الإعلان عن طريق ما أسمته القواعد المتبعة وبناء على اتفاقات محددة داخل الأمم المتحدة. وقال الناطق المساعد باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر إن واشنطن أخذت التقرير من أجل إجراء نسخ عنه وفق قرار رئاسة مجلس الأمن الممثلة بالسفير الكولومبي.

وأضاف أن القرار القاضي بتكليف واشنطن بمهمة تصوير النسخ كان "مناسبا ومطابقا" للقرار الدولي 1441 بشأن آليات مراقبة نزع السلاح العراقي. وكرر أن هذا الأمر أوكل إلى الولايات المتحدة "لأنها مؤهلة أكثر من سواها" للقيام بهذه العملية بسرعة وفي ظل ظروف أمنية تحفظ سرية المعلومات الحساسة التي يتضمنها التقرير.

مفتش دولي يتحدث مع مسؤولين عراقيين في موقع الفرات للصناعات الكيماوية

عمليات التفتيش
وفي الوقت الذي يثار فيه الجدل في أروقة الأمم المتحدة حول إعلان الأسلحة العراقية واصلت فرق التفتيش الدولية عملياتها في العراق وقامت الثلاثاء بزيارة عشرة مواقع واعتبر يوم أمس يوم العمل الأكثر كثافة بالنسبة لخبراء الأمم المتحدة منذ استئناف عمليات التفتيش في العراق في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني.

من جهة ثانية وصل 44 شخصا إلى العراق بينهم 28 مفتشا في لجنة أنموفيك. ويضم الوفد كذلك موظفين إداريين، ليصبح عدد أفراد بعثة الأمم المتحدة 43 مفتشا في أنموفيك و27 في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويفترض أن يصل عدد المفتشين إلى نحو 100 بحلول نهاية الشهر.

قاعدة للمعارضة
على صعيد آخر أكدت وسائل الإعلام المجرية أن الولايات المتحدة طلبت من المجر استخدام قاعدة عسكرية في تدريب أعضاء المعارضة العراقية على واجبات غير قتالية في حالة القيام بعمل عسكري ضد العراق.

مناورات عسكرية مجرية أميركية مشتركة في قاعدة القيصر جنوبي غربي بودابست

وأوضحت المصادر أن واشنطن تريد استخدام قاعدة القيصر الجوية في جنوب غرب المجر كمكان تدريب لعدد يصل إلى أربعة آلاف عراقي سيقومون بدور مترجمين وأعمال إدارية للقوات الدولية التي قد تتوجه إلى العراق.

وقالت المصادر إن التدريب يمكن أن يبدأ مطلع الشهر القادم إذا وافق البرلمان المجري. مشيرة من جهة أخرى إلى أن بلغاريا التي وجهت لها في الآونة الأخيرة الدعوة للانضمام إلى حلف الأطلسي عرضت استضافة تدريب المعارضة العراقية إذا رفضت المجر.

استعدادات الحرب
وفي إطار الاستعدادات للحرب المحتملة أيضا أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تقوم بتخزين إمدادات الإغاثة الطارئة داخل العراق وفي دول قريبة منه. وقال رئيس اللجنة جاكوب كيلنبرغر إنهم خصصوا 17 مليون فرنك سويسري (11.68 مليون دولار) لتوسيع نطاق عملياتهم الإنسانية عقب أي تدخل عسكري محتمل.

وأضاف كيلنبرغر أنهم لا يستطيعون أن يصدروا حكما بخصوص ما سيحدث "ولكننا سنكون آخر منظمة يمكن الصفح عنها إن لم نكن مستعدين".

وتبلغ ميزانية برنامج الصليب الأحمر الخاص بالعراق الذي بدأ قبل نحو عقدين مع بدء الحرب بين العراق وإيران واتسع نطاقه منذ حرب الخليج عام 1991 نحو 22 مليون فرنك سويسري.

المصدر : الجزيرة + وكالات