أطفال فلسطينيون أمام منزلهم المدمر في رفح
ــــــــــــــــــــ
المحكمة العليا الفلسطينية تبرئ فؤاد الشوبكي في قضية سفينة الأسلحة

ــــــــــــــــــــ

أجهزة الأمن الفلسطينية تواصل كشف محاولات عملاء إسرائيليين تجنيد عناصر فلسطينية باسم تنظيم القاعدة
ــــــــــــــــــــ

صرح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع بأنه بات من المستحيل عمليا, إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية, في موعدها المقرر في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل.

أحمد قريع
وأوضح قريع (أبو علاء) عقب لقائه في باريس مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان, أنه من الصعب تنظيم الانتخابات في ظل وجود الدبابات الإسرائيلية.

وقال إن السلطة الفلسطينية لا تزال ملتزمة بالمرسوم الذي أصدره الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ونص على إجراء الانتخابات في 20 يناير/ كانون الثاني 2003. إلا أنه أكد أن الظروف الحالية لا تتيح لنا اتخاذ تدابير من أجل إجراء انتخابات ديمقراطية.

تطورات ميدانية
وعلى الصعيد الميداني دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة منازل تؤوي خمسين لاجئا جنوبي قطاع غزة خلال عملية تفتيش أطلقتها في منطقة خان يونس. وقد استشهد يونس آغا أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس وهو يقاوم عملية اعتقاله بهذه المنطقة.

صلاة الجنازة على شهيدة سقطت في طولكرم أمس
وزعم بيان لجيش الاحتلال أنهم قتلوا يونس بعد أن فتح النار وألقى قنابل يدوية عليهم من سطح مبنى تحصن فيه, وقالوا إنهم عثروا قرب جثته على عبوة ناسفة وبندقية هجومية من طراز كلاشينكوف.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 20 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية الليلة الماضية وفجر اليوم. وتركزت حملة الاعتقالات بشكل خاص على بلدة بيت فوريك شرقي نابلس التي دهمتها قوات الاحتلال فجر اليوم واعتقلت عشرة أشخاص فيها، سبعة منهم نشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والبقية من حركة فتح.

قرار الشوبكي
في هذه الأثناء أصدرت محكمة العدل العليا في رام الله قرارا بالإفراج عن فؤاد الشوبكي المستشار المالي السابق للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, حيث يتهم بالتورط في قضية سفينة الأسلحة كارين إيه التي ادعت إسرائيل أنها كانت تهرب أسلحة من إيران إلى مناطق السلطة الفلسطينية. وقضت المحكمة بعدم تورط الشوبكي في هذه القضية.

ياسر عرفات
وكان الشوبكي قد تم احتجازه في مقر الرئيس عرفات عندما حاصرت قوات الاحتلال مقر الرئاسة, وتم نقله إلى أحد سجون رام الله ضمن اتفاق إنهاء حصار مقر عرفات في مايو/ أيار الماضي.

وينتظر الشوبكي حاليا قرار الرئيس عرفات بإطلاق سراحه. ويؤكد مراسل الجزيرة أنه من المستبعد الإفراج عن الشوبكي, وقد يتم منحه حرية الحركة داخل السجن فقط.

وحتى الآن لم يصدر أي حكم بإدانة مستشار عرفات, كما أن القانون الفلسطيني يحظر احتجاز أي شخص دون توجيه لائحة اتهام محددة. وكان الرئيس الفلسطيني قد علق منذ أشهر تنفيذ قرار مماثل لصالح الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المعتقل في أريحا.

تنظيم القاعدة
من جهة أخرى
عقد مسؤولون أمنيون في السلطة الوطنية الفلسطينية مؤتمرا صحفيا في غزة، لكشف محاولات عملاء إسرائيليين تجنيد عناصر فلسطينية باسم تنظيم القاعدة للتأثير على سمعة السلطة وربط المقاومة بما يسمى الإرهاب. وتم خلال المؤتمر عرض رجل ملثم قيل إنه المتهم الرئيسي في "خلية إرهابية" مفترضه في قطاع غزة.

وأوضح الشاب المجهول أنه تلقى اتصالا من شخص ادعى أن اسمه أبو عثمان وقال له إنه من تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن وأنه المسؤول عن عمليات التنظيم في إسرائيل.

وأضاف الشاب الذي قال إنه يدعى إبراهيم أنه أبلغ جهاز الأمن الوقائي في مايو/ أيار الماضي بقصة هذا الشخص حيث تابعوا معه الاتصالات وأبلغوه بعد ذلك أن أبو عثمان من المخابرات الإسرائيلية. وأوضح "إبراهيم" أن رجال الأمن الوقائي طلبوا منه مؤخرا وقف الاتصالات مع أبو عثمان بسبب الخطورة على حياته.

من جهته أكد رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المؤتمرات التي تعقدها السلطة الفلسطينية لا تنفي ارتباط التنظيمات الفلسطينية التي وصفها بالإرهابية, مع حزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات