فرق التفتيش تواصل عملها وسط ارتياح لتعاون بغداد
آخر تحديث: 2002/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/27 هـ

فرق التفتيش تواصل عملها وسط ارتياح لتعاون بغداد

أفراد من فرق التفتيش بالقرب من إحدى المنشآت العسكرية العراقية في بغداد

ــــــــــــــــــــ
فرق التفتيش أنهت زيارة منشأتي أم المعارك والميلاد ومنطقة البلد، وارتياح عام لتعاون بغداد مع فرق المفتشين ــــــــــــــــــــ
كلفة الحرب ضد العراق قد تصل إلى 200 مليار دولار حسب تقديرات غير رسمية للكونغرس الأميركي ــــــــــــــــــــ

واصلت فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة اليوم مهمتها في العراق بحثا عن أسلحة الدمار الشامل، وسط ارتياح لتعاون بغداد مع المفتشين. وقال مراسل الجزيرة إن فريقا من المفتشين عن الأسلحة النووية وصل صباح اليوم إلى منشأة ابن فرناس التابعة لهيئة التصنيع العسكري العراقية. وتقع المنشأة في منطقة الراشدية شمالي شرقي العاصمة.

وكانت فرق التفتيش زارت أمس موقع القعقاع في بلدة اليوسفية على بعد 15 كلم جنوب بغداد وقامت بتفتيشه على مدى ثلاث ساعات. وعرف الموقع باستخدامه في صنع صواريخ الحسين النسخة العراقية لصاروخ سكود الروسي الذي يبلغ مداه 650 كلم.

ويوجد داخل هذا الموقع مجمع أم المعارك المتخصص في تطوير صواريخ يشتبه بأن بعضها زود برؤوس كيماوية وبيولوجية. ووضع هذا الموقع تحت الرقابة الدائمة ثم تم تحويله إلى مصنع للصواريخ ذات المدى القصير (أقل من 150 كلم) والتي يسمح للعراق بصنعها، في إطار التسوية التي أعقبت حرب الخليج.

كما زار فريق تفتيش على بعد بضعة كيلومترات من هذا الموقع موقعا آخر هو الميلاد التابع لهيئة التصنيع العسكري، في حين تحول فريق ثان من المفتشين إلى منطقة البلد على بعد 70 كلم شمال العاصمة العراقية، ويشتبه بأن الموقع الذي يقع في مخيم عسكري كان مختصا في إنتاج أسلحة كيمياوية.

كلفة الحرب

أفراد من القوات الأميركية في الكويت
على صعيد آخر نقلت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم أن كلفة اجتياح العراق والبقاء فيه لسنوات قد تصل إلى 200 مليار دولار، حسب تقديرات غير رسمية قامت بها فرق تابعة للكونغرس الأميركي مع بعض الخبراء.

وقال خبراء اقتصاديون للصحيفة إنه حال طالت العمليات العسكرية وقام الرئيس العراقي صدام حسين بتفجير آبار النفط فإن التكاليف غير المباشرة للنزاع قد تكون أعلى من ذلك. وتابعت أن حربا قصيرة وحاسمة تستوجب نشر نحو ربع مليون جندي أميركي يمكن أن تكلف ما بين 44 و60 مليار دولار، حسب تقديرات مكتب موازنة الكونغرس وفريق من الأقلية الديمقراطية يعمل في لجنة الموازنة بمجلس النواب.

وأوضحت الصحيفة على سبيل المقارنة أن حرب الخليج في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 1991 كلفت ما يعادل 80 مليار دولار حسب الأسعار الفعلية الحالية.

وقال مايكل أوهانلون الاقتصادي العسكري في معهد بروكينغز وهو مجموعة من الخبراء في واشنطن إنه لا بد من إبقاء قوة ضخمة في المكان لسنوات لحفظ الاستقرار، ما يعني أن الحرب ستضع عبئا إضافيا على الفاتورة المتعلقة بالعمليات العسكرية المباشرة.

وعلى قاعدة عمليات حفظ سلام مماثلة في البوسنة وكوسوفو فإن أوهانلون اعتبر أن المساهمة السنوية المحتملة للولايات المتحدة في قوة متعددة الجنسيات في العراق قد تكون ما بين 15 و20 مليار دولار، على افتراض أن الحلفاء سيدفعون الثلثين الباقيين. وهكذا ستصل الكلفة الإجمالية إلى ما بين 100 و200 مليار دولار مع حساب نفقات العمليات العسكرية نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات