جرافة إسرائيلية تدمر أحد الحقول بمخيم رفح

ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تعتقل ناشطين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتقول إنهما متهمان بمسؤوليتهما عن هجوم سابق
ــــــــــــــــــــ

نبيل أبو ردينة يدعو الولايات المتحدة لوقف "العبث الإسرائيلي" وسياسة التهرب التي تنتهجها حيال الالتزامات الدولية
ــــــــــــــــــــ

ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا في الثالثة عشرة من عمره أصيب برصاص أطلقته دبابة إسرائيلية باتجاه فتيان كانوا يرشقون جنود الاحتلال بالحجارة في نابلس بالضفة الغربية. وأضافت المصادر أن الفتى رشاد ياسين أصيب إصابة خطرة في الصدر.

وتشهد نابلس بشكل منتظم حوادث من هذا النوع, منذ أن أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها في يونيو/ حزيران الماضي.

وكان جيش الاحتلال قد قسم المدينة إلى قسمين شرقي وغربي, ويقوم بفرض حظر التجول على كل منطقة على حدة بالتوالي. وغالبا ما تحصل الحوادث على الخط الفاصل بين هاتين المنطقتين.

كما أصيب اثنان من فلسطيني عام 48 اليوم الخميس بجروح برصاص أطلقته عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي شمال إسرائيل عن طريق الخطأ, حسبما قالت الشرطة الإسرائيلية. إذ أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه سائق سيارة وثلاث راكبات كن معه وهم من مدينة الطيبة قرب تل أبيب, ظنا منهم أنهم ناشطون فلسطينيون.

توغل في غزة

آثار الدمار الذي خلفته إسرائيل عقب تجريفها مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية في دير البلح
في هذه الأثناء توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مئات الأمتار في دير البلح جنوب قطاع غزة, وقامت بتجريف مساحات واسعة من أراض زراعية فلسطينية.

وقال مصدر أمني إن قوات الاحتلال برفقة جرافتين ودبابات عدة توغلت صباح اليوم لمئات الأمتار في عمق أراض تحت السيادة الوطنية في دير البلح, وقامت بعملية التجريف.

كما ذكر شهود أن القوات جرفت وسط إطلاق النار عشرات الدونمات من أراض زراعية أثناء توغلها في منطقة البركة جنوب غرب دير البلح. وأكد شاهد أن الجرافات الإسرائيلية دمرت أيضا شبكات لري المياه تغذي الأراضي الزراعية.

اعتقال ناشطين
في الوقت نفسه قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم ناشطين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرب بيت لحم، وأن الفلسطينيين في العشرينات من العمر، اوقد تم اعتقالهما في قرية حوسان الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد متحدث باسم جيش الاحتلال اعتقال الفلسطينيين. وقال إنهما من المشتبه بتورطهما في هجمات سابقة، مشيرا إلى أن تحقيقا بدأ معهما. إلا أنه لم يؤكد انتماءهما إلى الجبهة الشعبية.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد تبنت منذ انطلاق الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول عام 2000 العديد من الهجمات على أهداف إسرائيلية. كان أبرزها اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي في القدس الشرقية في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي, ردا على اغتيال جيش الاحتلال للأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى في رام الله بالضفة الغربية.

خارطة الطريق

نبيل أبو ردينة
من جهة أخرى اتهمت السلطة الفلسطينية اليوم الحكومة الإسرائيلية بالعمل على تعطيل الجهود الدولية في المنطقة، والتهرب من خارطة الطريق الأميركية, وذلك ردا على تأكيد وزير الخارجية الجديد بنيامين نتنياهو بأن هذه الخطة ليست على جدول أعمال الحكومة حاليا.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إنه "تهرب إسرائيلي رسمي وتعطيل للجهود الدولية بما في ذلك جهود اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الأميركية". ودعا أبو ردينة واشنطن إلى "وقف العبث الإسرائيلي الجديد وسياسة التهرب المتواصلة".

وكانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نقلت عن نتنياهو مساء أمس قوله إن خريطة الطريق الأميركية "ليست على جدول الأعمال في الوقت الراهن", بسبب إمكانية حصول ضربة في العراق.

يذكر أن وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط قدم مؤخرا مشروع اللجنة الرباعية إلى 11 دولة في المنطقة. وتقترح هذه الخطة سلسلة إجراءات على ثلاث مراحل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية بحلول عام 2005.

المصدر : وكالات