عمليتان فدائيتان ومقتل اثنين من المستوطنين في رفح
آخر تحديث: 2002/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/2 هـ

عمليتان فدائيتان ومقتل اثنين من المستوطنين في رفح

والدة أحد شهيدي رفح أمس تقبله قبيل مراسم الدفن
ــــــــــــــــــــ
إسرائيل تعلن إحباط عملية فدائية واعتقال منفذها المفترض بعد مطاردة استمرت بضع ساعات بمنطقة مطار بن غوريون في تل أبيب
ــــــــــــــــــــ

اعتقال 17 فلسطينيا بالضفة الغربية بينهم نشطاء من حماس وفتح ــــــــــــــــــــ

أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن فلسطينيا مسلحا تمكن صباح اليوم الأربعاء من قتل اثنين من المستوطنين اليهود داخل مستوطنة رفح يام جنوبي قطاع غزة. وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس العملية التي استشهد منفذها برصاص إسرائيلي.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن أحد العمال الفلسطينيين هو الذي نفذ العملية داخل المستوطنة الواقعة غربي رفح, بعد أن تمكن من التسلل إليها رغم الإجراءات الأمنية المشددة. وأشار المراسل إلى أن المهاجم هو إسماعيل موسى بريص.

وفي السياق ذاته ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية فلسطينيا كان يعد للقيام بعملية فدائية بعد مطاردة استمرت بضع ساعات في منطقة مطار ديفيد بن غوريون في تل أبيب.

وأضافت الإذاعة أن الشرطة اعتقلت ثلاثة عرب آخرين في إطار هذه العملية من دون أن توضح ما إذا كانوا من فلسطينيي 48 أم لا.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) أعلم الشرطة بالأمر فأقامت حواجز عدة في القطاع خصوصا على مقربة من المطار مما أدى إلى ازدحام حركة السير. وقد تمكن الأمن فيما بعد من اعتقال الفدائي على أحد الحواجز بينما كان داخل سيارة.

اعتقال 17 فلسطينيا

دبابة إسرائيلية تمر بين إطارات محترقة أثناء حملة مداهمات في نابلس
ومن جهته أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن قوات إسرائيلية اعتقلت 17 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية مشيرا إلى أن بينهم أربعة ناشطين من حركة حماس وناشطا من حركة فتح اعتقلوا في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس.

وأضاف المصدر نفسه أن أربعة فلسطينيين آخرين اعتقلوا شمالي نابلس وثلاثة في البيرة قرب رام الله وثلاثة في الأمعري في القطاع نفسه واثنين في طولكرم. كما سجلت مناوشات عدة في قطاع غزة من دون وقوع إصابات.

اجتماع الوسطاء الأربعة
من ناحية أخرى, ذكرت الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء أن رباعي الوسطاء بالشرق الأوسط ومانحي المعونة للفلسطينيين سيجتمعون في العاصمة الأردنية عمان يومي 14 و15 من نوفمبر على مستوى كبار المسؤولين لمناقشة إصلاح المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ريتشارد باوتشر
وقال المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر إن نائب مساعد وزير الخارجية ديفيد سترفيلد سيترأس الوفد الأميركي في اجتماع "فريق العمل الدولي للإصلاح" الذي يضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا واليابان والنرويج وصندوق النقد الدولي.

وأضاف باوتشر قائلا "سوف تتركز المناقشات على جهود فريق العمل لحث خطى الإصلاحات المدنية والمؤسسية الفلسطينية التي تجعل من الممكن إجراء انتخابات فلسطينية حرة نزيهة وجديرة بالثقة أوائل عام 2003".

وتؤلف الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا لجنة رباعي الوساطة التي أنشئت في أبريل/ نيسان كواجهة دولية متحدة للعمل من أجل السلام في الشرق الأوسط.

غير أن أشهرا من العمل لم تؤد بعد إلى الانتهاء من "خريطة الطريق" التي طرحتها الولايات المتحدة وما تزال عليها تحفظات من الفلسطينيين والإسرائيليين وبعض الدول العربية.

ويزيد قرار إسرائيل أمس الثلاثاء -بإجراء انتخابات عامة مبكرة- من صعوبة المهمة لأن رباعي الوساطة يحتاج إلى الحكومة الإسرائيلية للموافقة على مقترحاته. وقد يضطرهم ذلك إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات التي تقرر الآن أن تجرى يوم 28 يناير/ كانون الثاني. غير أن مسؤولين أميركيين قالوا أمس إن واشنطن ستواصل جهود السلام في الشرق الأوسط رغم دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإجراء انتخابات مبكرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات