أنور السادات
قضت محكمة مصرية اليوم الثلاثاء بحبس رئيس تحرير سابق لصحيفة أسبوعية مستقلة، وأحد صحفييها ثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ لنشرهما صورة للرئيس الراحل أنور السادات بعد مقتله في حادث المنصة الشهير عام 1981.

فقد أدانت محكمة الجنح سعيد عبد الخالق الذي كان يترأس تحرير صحيفة (الميدان) والصحفي وليد عبد الحميد الدرملي بتهمة نشر صورة مخلة بالآداب والإساءة لسمعة البلاد، وفرضت عليهما غرامة 200 جنيه وتعويضا مؤقتا 2001 جنيه (430 دولارا) لرقية ابنة السادات.

وكان النائب العام قد أحال عبد الخالق -وهو عضو نقابة الصحفيين المصرية- والدرملي للمحاكمة في وقت سابق من العام الحالي بعد أن تقدم رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة مصطفى كمال حلمي ببلاغ ضدهما قائلا إن الصورة "تنتهك حرمة الرئيس الراحل أنور السادات مقتولا عاري النصف الأعلى من الجسد". واعتبر حلمي أن ذلك "لا يتفق مع قيم ومثل هذا المجتمع والشعب".

وتدخلت رقية السادات في هذه القضية إلى جانب دعوى أخرى رفعتها باسمها ضد عبد الخالق والدرملي متهمة إياهما بالسب والقذف وتعريض أسرة السادات لأضرار نفسية. ولاتزال هذه الدعوى متداولة في المحكمة.

وكان محمود الشناوي رئيس مجلس إدارة الصحيفة وعضو مجلس الشورى قد فصل عبد الخالق بعد الضجة التي أثارها نشر الصورة في أواخر مايو/ أيار الماضي.

المصدر : الفرنسية