شهيدان و16جريحا في قصف إسرائيلي جنوبي غزة
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ

شهيدان و16جريحا في قصف إسرائيلي جنوبي غزة

فلسطينيون يشيعون اليوم أربعة شهداء قتلوا برصاص قوات الاحتلال في رفح

استشهد فتى وشاب فلسطينيان وأصيب 16 آخرون بجروح بعضهم في حالة الخطر جراء قصف الدبابات الإسرائيلية أحياء سكنية في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الضحايا أصيبوا بعيارات نارية وشظايا القذائف التي أطلقتها الدبابات الإسرائيلية أثناء عملية التجريف قرب الشريط الحدودي في بلوك (ج) في مخيم رفح للاجئين. وأضافت أن الشهيدين هما أدهم حمدان (16 سنة) قتل على الفور بينما استشهد إياد طاهر (20 سنة) بعد ساعة من إصابته. ومن بين الجرحى طفل في الثامنة من عمره وفتاة في حين أن غالبية الجرحى من الصبية وثلاثة منهم في حالة خطرة.

محاولة إطفاء السيارة التي فجرت أمس في نابلس في عملية اغتيال استهدفت ناشطا في حماس
في هذه الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين على الأقل ظهر اليوم عند حاجزين عسكريين جنوبي قطاع غزة في حين جرفت أراضي فلسطينية مزروعة بالزيتون والبرتقال قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شمالي القطاع مما ألحق دمارا بأكثر من ثلاثمائة دونم.

وكان فلسطينيان اثنان استشهدا أمس أحدهما ناشط بارز في حماس عندما انفجرت السيارة التي كانا يستقلانها في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وأنحى الفلسطينيون باللائمة في الحادث على إسرائيل.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي نفذت مساء الاثنين في كفار سابا شمالي شرقي تل أبيب وأسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة 30 آخرين بجروح إضافة إلى استشهاد منفذها. وقالت الحركة في بيان لها إن الشهيد يدعى نبيل صوالحة وهو من سكان مخيم بلاطة.

لقاء بين حماس وفتح

الشرطة الإسرائيلية تفحص موقع الانفجار في كفار سابا

سياسيا قالت مصادر إن لقاء سيعقد الأسبوع المقبل في القاهرة بين مسؤولين من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها ياسر عرفات والمقاومة الإسلامية (حماس) في محاولة لإقناع حماس بوقف عملياتها المسلحة داخل الخط الأخضر.

وسيكون اللقاء هو الأول بين فتح وحماس على مستوى عال منذ عام 1995، ويتزامن أيضا مع تصاعد التوتر بين الحركتين عقب تجدد القتال بين الفصيلين المتنافسين في قطاع غزة الشهر الماضي في أعقاب مقتل قائد بارز في الشرطة الفلسطينية برصاص أحد ناشطي حركة حماس في قضية نفت حماس مسؤوليتها عنها وقالت إنها تعود لثأر عائلي.

ونقلت رويترز عن مسؤول بارز في حركة فتح طلب عدم ذكر اسمه أن اللقاء سيعقد بين مسؤولين بارزين في فتح مع مسؤول حماس في الخارج خالد مشعل وعدد من أعضاء المكتب السياسي الذي يترأسه.

وأضاف أن اللقاء سيحاول التقريب بين بعض المسائل المتباعدة بين الطرفين على أن يركز بشكل رئيسي على وقف العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر والتي وصفها الرئيس عرفات بأنها "إرهابية". وتقول حماس إن العمليات الفدائية تحقق التوازن مع العمليات الإرهابية التي تقوم بها قوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية.

وقال زكريا الأغا وهو مسؤول بارز في حركة فتح بقطاع غزة إنه لم يتحدد موعد للقاء القاهرة، في حين أنه لم يصدر أي تعليق عن حماس بشأن التقرير.

مخاوف أميركية

شاؤول موفاز في مراسم احتفال بتوليه منصبه رسميا
وعلى صعيد آخر تولى رئيس الأركان الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز اليوم مهام منصبه الجديد وزيرا للدفاع في الحكومة الانتقالية التي يترأسها أرييل شارون بشكل رسمي.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد أشارت في تقرير لها إلى وجود مخاوف أميركية حقيقية من أن تبادر الحكومة اليمينية الضيقة إلى عدوان عسكري واسع على السلطة الفلسطينية أو حزب الله في لبنان تؤثر على العملية العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق.

وزادت أن مرد هذه المخاوف تعيين الجنرال في الاحتياط شاؤول موفاز وزيرا للدفاع خلفا لبنيامين بن إليعازر. مما سيدفع إلى تصلب الموقف الإسرائيلي من الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية.

ضمانات دولية
من جانب آخر أكد مسؤولون فلسطينيون وأردنيون على أنه يتعين أن تتضمن خريطة الطريق الأميركية للسلام في الشرق الأوسط ضمانات دولية لتنفيذها.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب أكد لوزير الإعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه على "ضرورة أن تتضمن خريطة الطريق نظام رقابة وضمانات وتقييما لتنفيذ الالتزامات على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

من جهته أكد عبد ربه للصحفيين عقب الاجتماع سعي الفلسطينيين لأن تكون الخطة الأميركية المقترحة "عملية وواقعية وقابلة للتطبيق وإلى أن تكون هناك ضمانات دولية جدية مع رقابة وإشراف دوليين لتنفيذ كل ما يتم الاتفاق عليه". وأشار إلى أن جميع الاتفاقات السابقة افتقرت إلى آلية رقابة وإشراف دولي لتنفيذها.

المصدر : الجزيرة + وكالات