سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن عملية كفار سابا
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ

سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن عملية كفار سابا

الشرطة الإسرائيلية تفحص موقع الانفجار الذي وقع في كفار سابا أمس

ـــــــــــــــــــــ
إسرائيل تحمل السلطة مسؤولية عملية كفار سابا قرب تل أبيب التي أسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة 30 بجروح إضافة إلى استشهاد منفذها
ــــــــــــــــــــ

انفجار لغم يلحق أضرارا بسيارة قرب عسقلان في جنوب إسرائيل من دون وقوع ضحايا
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تغتال حامد سدر القيادي في حركة حماس بتفجير سيارته في منطقة وادي التفاح غربي مدينة نابلس، وتقتل ستة فلسطينيين آخرين في غزة
ــــــــــــــــــــ

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي نفذت مساء الاثنين في كفار سابا شمال شرق تل أبيب وأسفرت عن مصرع إسرائيليين وإصابة 30 آخرين بجروح إضافة إلى استشهاد منفذها.

ونقلت وكالة رويترز عن صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أنها تلقت إعلانا بالمسؤولية عن الانفجار من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

شرطي إسرائيلي يعاين آثار الانفجار الذي أحدثته العملية الفدائية في كفار سابا
وأعلن الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية جيل كليمان أنه "حسب العناصر الأولى للتحقيق يوجد بين الضحايا حارس كان عند مدخل المركز التجاري ومنع الإرهابي من الدخول" إلا أنه تعذر عليه إعطاء أي توضيحات حول هوية الضحية الثانية.

وقالت شبكة التلفزيون الإسرائيلي الثانية الخاصة إن الفدائي كان يحمل حزاما مليئا بعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الانفجار وقع داخل متجر للأدوات الكهربائية في وقت كان فيه المركز التجاري مكتظا بالرواد. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الانفجار وقع في مركز أريم بكفار سابا الواقعة على بعد عشرة كيلومترات شمالي تل أبيب.

وكالعادة اتهمت الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن هذه العملية، وقال المتحدث باسم الحكومة آفي بازنر إن "السلطة الفلسطينية مسؤولة ولو أن الهجوم نفذته منظمة إرهابية مثل الجهاد الإسلامي أو حماس، لأنها لا تفعل شيئا لمنع هذه الاعتداءات الإرهابية وتتحمل بذلك مسؤولية كبيرة".

عملية فدائية جديدة
في غضون ذلك أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن انفجار لغم ألحق أضرارا مساء الاثنين بسيارة قرب عسقلان في جنوب إسرائيل من دون وقوع ضحايا. واعتبرت الشرطة أن الانفجار "محاولة اعتداء إرهابي على الأرجح".

وأوضحت الشرطة أن تصليحات أجريت بالسيارة قبل عشرة أيام في مرآب فلسطيني في منطقة إيريز الصناعية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة. ثم تم سحب السيارة إلى مقربة من عسقلان وانفجر لغم وضع تحت مقعد السائق عندما أراد صاحبها الإسرائيلي الذي لم يصب بجروح, تشغيل المحرك.

يوم دام

فلسطينية تبكي حامد سدر ورفيقه الذين استشهدا في انفجار سيارة في مدينة نابلس أمس
وتأتي هاتان العمليتان في ختام يوم دام اغتالت فيه قوات الاحتلال قياديا في حركة حماس عندما فجرت السيارة التي كان على متنها مع رفيق له مما أدى إلى استشهادهما. ووقع الحادث في منطقة وادي التفاح غربي مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.

وأفادت الأنباء أن القيادي يدعى حامد سدر (35 عاما) وهو من مخيم عسكر في نابلس، وأن ابن أخيه استشهد في عملية فدائية بمستوطنة آرئيل الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مصرع ثلاثة مستوطنين.

وتضاربت الأنباء حول كيفية وقوع الحادث، فبينما أعلن مصدر أمني فلسطيني أن السيارة كانت مفخخة وتم تفجيرها عن بعد، قال شهود عيان إن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا على السيارة وأكدوا أنهم شاهدوا طائرة استكشاف إسرائيلية "من دون طيار"، موضحين أن هذا النوع من الطائرات عادة ما يظهر "قبل العمليات الخاصة".

ستة شهداء في غزة

تشييع شهيدين سقطا أمس أحدهما مختل عقليا
من سكان مخيم خان يونس
وفي غزة أفاد مصدر أمني فلسطيني أن أحد عناصر الأمن الوطني استشهد برصاص إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة. وقال مدير مستشفى رفح الحكومي إن أحمد عبد القادر عثمان (24 عاما) أصيب برصاصة من العيار الثقيل في رأسه عند بوابة صلاح الدين مما أدى إلى استشهاده.

كما استشهد أربعة فلسطينيين آخرين ثلاثة منهم بنيران جيش الاحتلال قرب الخط الفاصل شرقي مدينة غزة، والرابع -وهو مختل عقليا- في رفح جنوبي القطاع.

وأوضحت مصادر طبية وأمنية أن السلطات الفلسطينية "تسلمت بعد ظهر اليوم من الجانب الإسرائيلي جثث ثلاثة فلسطينيين استشهدوا برصاص وشظايا قذيفة من قوات الاحتلال شرقي غزة قبل منتصف الليلة الماضية".

وقال مصدر طبي إن الشهداء الثلاثة في العشرينيات من أعمارهم وقد أصيبوا بشظايا في أنحاء الجسم، مشيرا إلى أن جثثهم "كانت ممزقة وأشلاء"، وقد عرف من بينهم أحمد الشرقاوي (20 عاما). وأكد مصدر أمني أن الشهداء الثلاثة "مدنيون ولم يكونوا مسلحين، ويبدو أنهم كانوا يمرون قرب الخط الفاصل شرقي غزة عندما أطلقت عليهم الدبابات قذائفها".

وذكرت المصادر أن الفتى الفلسطيني الذي استشهد مساء أمس برصاص الاحتلال قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوبي قطاع غزة، مختل عقليا واسمه إسماعيل المصري (18 عاما) وهو من سكان خان يونس. وأوضح شاهد عيان في المدينة أن المصري كان يشاهد باستمرار في الطرقات وخصوصا قرب الحدود مع مصر.

من جهة ثانية أصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفل في الخامسة من عمره برصاص وشظايا قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية باتجاه مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات