حالة ترقب في الحدود اللبنانية تحسبا لضرب العراق
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ

حالة ترقب في الحدود اللبنانية تحسبا لضرب العراق

جنود إسرائيليون يعدون قذائف مدفعية من عيار 155 ملم على الحدود الشمالية مع لبنان (أرشيف)
تشهد الحدود اللبنانية حالة من التوتر الشديد والترقب لتطورات الوضع في هذه المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على العراق. وتشير توقعات المراقبين إلى أن الحرب في العراق قد تشجع مقاتلي حزب الله على شن هجمات على إسرائيل خاصة إذا وفرت الدعم العسكري للأميركيين.

وعلى الجانب الآخر يتوقع اللبنانيون أن تستغل إسرائيل الحرب كذريعة لطرد وتهجير الفلسطينيين إلى لبنان. وعلى جانبي الحدود تم تكثيف دوريات المراقبة التي يستخدم فيها الجانب الإسرائيلي أحدث التقنيات والكاميرات لمنع أي عمليات تسلل.

إلا أن مراقبين آخرين يرون أن الموقف لن يشتعل بهذه السرعة المتوقعة. ويشير هؤلاء إلى أن حزب الله ليس على علاقة طيبة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين. ويستند هؤلاء إلى تصريحات مصادر مقربة من حزب الله أكدت فيها رفضه الوقوف إلى جانب صدام في الحرب المحتملة.

الشيخ حسن نصر الله
يأتي هذا إلى جانب علاقة الحزب التقليدية بإيران التي خاض نظام صدام ضدها حربا دامت ثماني سنوات. وقال صحفي لبناني بارز إنه لا أحد يرغب في خوض مغامرة عسكرية من أجل حملة صدام حسين.

من جهتها أعلنت قيادة حزب الله أن مقاتليه مستعدون لردع أي عدوان إسرائيلي. وأعلن الأمين العام للحزب مؤخرا أنه أصدر أوامره للمقاتلين بالاستعداد للقتال مرة أخرى. وأكد الشيخ نبيل قاووق مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله أنه تجري مراقبة التحركات الإسرائيلية.

وكان الحزب قد رفض مؤخرا نفي أو تأكيد اتهامات إسرائيلية بحصوله على صواريخ كاتيوشا يبلغ مداها 27 كلم ويمكنها ضرب أهداف في العمق الإسرائيلي.

وعلى الجانب الآخر يرى محلل سياسي إسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية تفضل في المرحلة الحالية الوسائل السياسية وعدم اللجوء إلى أي مغامرة عسكرية ضد لبنان تؤثر على هدفها الأساسي حاليا وهو التصدي للفلسطينيين.

المصدر : أسوشيتد برس