بقايا القصف الصاروخي على السيارة في مأرب
أعلنت السلطات اليمنية أنها تواصل تحقيقها في سبب انفجار سيارة كانت تقل ستة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في محافظة مأرب شرقي البلاد الأحد، لكنها رفضت التعليق على أنباء تفيد بأن السيارة دمرت بصاروخ أطلق من طائرة أميركية من دون طيار.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية طلب عدم الكشف عن اسمه إن التحقيق مازال جاريا لمعرفة ملابسات الحادث والأشخاص الذين كانوا على متن السيارة، وأضاف أن السلطات عثرت في السيارة على أسلحة وآثار متفجرات ومعدات اتصال.

ومازالت الأنباء عن سبب الانفجار متضاربة، فبينما تصر الحكومة اليمنية حتى الآن على أنه وقع من داخل السيارة كشف مسؤول أميركي أمس أن صاروخا أطلقته طائرة من دون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أصاب السيارة في منطقة النقعة الصحراوية قرب مأرب على بعد 200 كلم شرقي صنعاء، وتسبب الحادث بمقتل جميع ركاب السيارة. ورفضت وزارة الدفاع الأميركية ووكالة المخابرات المركزية التعليق على ذلك.

وكان السفير الأميركي في اليمن إدموند هال موجودا في مأرب يوم وقوع الهجوم ولم يغادر المنطقة إلا أمس الاثنين وفق ما ذكرت مصادر قبلية محلية.

وأضاف أحد شيوخ القبائل طالبا عدم كشف هويته أن خبراء عسكريين أميركيين شوهدوا في الأيام الأخيرة في المنطقة برفقة وحدات من القوات الخاصة اليمنية.

شهود عيان

وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن شهود عيان التأكيد على أن صاروخين أطلقتهما مروحية كانا وراء انفجار السيارة.

وأضاف أن المروحية كانت تلاحق السيارة لبعض الوقت قبل أن تطلق عليها قذيفتين أو أكثر ثم هاجمتها بالرشاشات. وقالت المصادر إن من بين القتلى علي قائد سنان الحارثي الملقب بأبي علي ومحمد حمدي الأهدل اللذين تلاحقهما السلطات اليمنية بطلب من الولايات المتحدة.

وقال المراسل إن مصدرا بوزارة الداخلية اليمنية أكد أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحارثي كان موجودا في السيارة. وقال المصدر الأمني إن الخمسة الباقين الذين لقوا مصرعهم داخل السيارة يشتبه أيضا بانتمائهم إلى القاعدة.

وأرسلت الولايات المتحدة حوالي 150 عسكريا إلى اليمن لتدريب وتوجيه القوات الحكومية في حملتها على ما يسمى الإرهاب. وقالت أجهزة الاستخبارات اليمنية مؤخرا إن صنعاء تعتقل 104 تشتبه بممارستهم لـ"أنشطة إرهابية".

المصدر : وكالات