معدات عسكرية في الكويت (أرشيف)
ذكرت مصادر في ألمانيا اليوم أن الحكومة تنوي تمديد انتشار كتيبة من قواتها تضم عددا من السيارات المتخصصة في البحث عن الأسلحة الكيماوية والنووية والبيولوجية في الكويت عاما آخر.

ويأتي التمديد لهذه الكتيبة في إطار تمديد أشمل لوجود القوات الألمانية العاملة في الخارج (3900 جندي) أرسلوا في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب. وتتألف الكتيبة -إضافة إلى قوة البحث عن أسلحة الدمار الشامل- من حوالي مائة رجل من قوات النخبة التي تتمركز في أفغانستان.

وأرسلت ألمانيا القوة التي تتألف من 52 رجلا مع ست سيارات مزودة بأجهزة للكشف عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية إلى الكويت العام الماضي بعد موافقة البرلمان الألماني على دعم الولايات المتحدة في حربها على "الإرهاب". وكان من المقرر أن ينتهي تفويض العمل لتلك القوة في الخامس عشر من هذا الشهر.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان الألماني موضوع تمديد عمل القوة الخميس على أن يجري التصويت على الموضوع في الأسبوع القادم. وكان وزير الدفاع الألماني بيتر ستروك أعلن في وقت سابق أن بلاده تنوي تمديد عمل الكتيبة العاملة في الكويت مدة ستة أشهر فقط.

وتركزت الأضواء على هذه القوة في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي عند احتدام الخلاف بين واشنطن وبرلين وبعد إعلان المستشار الألماني غيرهارد شرودر أنه سيقوم بسحب تلك القوة إذا بدت بوادر بإمكانية تورطها في الحرب الأميركية على العراق.

المصدر : الفرنسية