واشنطن تواصل استعداداتها وصدام يجتمع بقادته العسكريين
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/29 هـ

واشنطن تواصل استعداداتها وصدام يجتمع بقادته العسكريين

ناجي صبري يرافق يورغ هايدر في جولة بمعرض بغداد الدولي

ــــــــــــــــــــ
بريطانيا تعلن في غضون أيام استدعاء حوالي 10 آلاف من جنود الاحتياط في إطار استعداداتها لحرب ضد العراق
ــــــــــــــــــــ

وزارة الدفاع الكويتية تقوم ببناء مطارات مؤقتة وقواعد لاستقبال المزيد من الجنود والمعدات العسكرية الأميركية
ــــــــــــــــــــ

سوريا تعلن أنها ستصوت في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الأميركي بشأن العراق
ــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إن المجتمع الدولي يرفض قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لبغداد. جاء ذلك أثناء جولة له في معرض بغداد الدولي مع زعيم اليمين النمساوي يورغ هايدر الذي يزور العراق حاليا. وقال صبري إنه ليس هناك مبرر لصدور قرار جديد, موضحا أن مشروع القرار الأميركي إعلان حرب ضد العراق والأمم المتحدة.

وأوضح أن هذا القرار تم "إعداده من قبل أولئك الذين يعتقدون أن حياتهم لا يمكن أن تتحقق ما لم يشنوا الحرب ضد الآخرين"، وتساءل "كيف تتوقعون من العراقيين أن يقبلوا قرارا شيطانيا كالقرار الأميركي؟".

في هذه الأثناء ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس صدام حسين عقد أمس الأحد اجتماعا مع كبار المسؤولين العسكريين لبحث آخر الاستعدادات للتصدي للهجوم الأميركي المحتمل.

وشارك في الاجتماع نجلا الرئيس العراقي عدي قائد قوات فدائيي صدام، وقصي نائب رئيس المكتب العسكري لحزب البعث، ووزير التصنيع العسكري عبد التواب الملا حويش, كما حضره وزير الدفاع سلطان هاشم أحمد إلى جانب عدد كبير من كبار الضباط.

استعدادات عسكرية

جنود من مشاة البحرية البريطانية
أثناء مناورات في سلطنة عمان (أرشيف)
وفي سياق ذي صلة, توالت الاستعدادات العسكرية الأميركية البريطانية لشن هجوم محتمل ضد العراق. فقد ذكرت مصادر صحفية بريطانية اليوم الاثنين أن لندن ستعلن في غضون أيام استدعاء حوالي 10 آلاف من جنود الاحتياط.

وسيعلن وزير الدفاع البريطاني جوف هون هذه التعبئة الكثيفة التي ستقرر بأمر تصدره وتوقعه الملكة إليزابيث, في إجراء لم تلجأ إليه بريطانيا منذ الحرب بين الكوريتين في الخمسينيات. وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن هذا الأمر الخاص يمنح الجيوش البريطانية إمكانية القيام بتعبئة كبيرة للاحتياط بدون تحديد مدة زمنية لخدمتهم.

وقد تم استدعاء كل مسؤولي الوحدات المعنية إلى وزارة الدفاع لإطلاعهم على تفاصيل هذه التعبئة.

قوات أميركية في الكويت (أرشيف)
وفي الكويت, ذكرت مصادر صحفية أن وزارة الدفاع أتمت استعداداتها لمواجهة احتمالات الحرب على العراق, وقامت ببناء مطارات مؤقتة وقواعد لاستقبال المزيد من الجنود والمعدات العسكرية الثقيلة شمال الكويت.

ونقلت صحيفة الوطن عن مصدر مطلع أن هذه المطارات ستساعد بشكل خاص في عمليات إنزال الآليات المدرعة ثم نقلها عبر الطرق السريعة إلى مواقعها، وتفادي كشف وجهة نقل المعدات.

وأضاف المصدر أن شركات مقاولات كويتية تولت تشييد المطارات والقواعد العسكرية التي وضعت لخدمة القوات الأميركية الحليفة. وأوضح أن وزارة الدفاع الكويتية تتولى تمويل إقامة هذه المطارات, مشيرا إلى أن هناك اقتراحا بإنشاء قرية عسكرية للقوات الأميركية شمال البلاد.

مجلس الأمن
وعلى الصعيد السياسي أعلن وزير الإعلام السوري عدنان عمران في تصريح صحفي اليوم أن بلاده ستصوت ضد مشروع القرار الأميركي بشأن العراق في مجلس الأمن، مضيفا أن كل المبررات التي تعلنها الولايات المتحدة لعدوانها على بغداد غير مقبولة. واعتبر الوزير السوري أن تفادي هجوم أميركي يحتاج إلى معجزة, مؤكدا أن قرار الولايات المتحدة ضرب العراق قد اتخذ.

ومن المقرر أن تقدم واشنطن اليوم إلى مجلس الأمن نسخة معدلة من مشروع قرار كان محل تحفظات من فرنسا وروسيا المعارضتين للجوء تلقائيا إلى استخدام القوة ضد بغداد في حال عدم تعاونها مع مفتشي نزع الأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات