صنعاء تعلن مقتل ستة من القاعدة في انفجار مأرب
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/28 هـ

صنعاء تعلن مقتل ستة من القاعدة في انفجار مأرب

مروحية يمنية تقوم بعمليات تمشيط في ميناء المكلا لتأمين المنطقة عقب انفجار ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
مصادر قبلية تؤكد أن قائد الحارثي أبرز المطلوبين من السلطات اليمنية والأميركية قد يكون بين قتلى الانفجار
ــــــــــــــــــــ

الحادث يقع بعد أيام من اعتراف البنتاغون أن القوات الأميركية تقوم بعمليات تفتيش عن قادة القاعدة باليمن
ــــــــــــــــــــ

أعلن مصدر حكومي اليوم أن ستة يمنيين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة قتلوا في انفجار سيارة شرقي صنعاء. ويعتقد أن بين القتلى علي قائد الحارثي أحد أبرز المطلوبين لصلته المزعومة بزعيم تنظيم القاعدة, حيث قيل إنه كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.

وتحدثت الأنباء الأولية عن انفجار السيارة لامتلائها بالمتفجرات, إلا أن مراسل الجزيرة أوضح أن هناك رواية أخرى تشير إلى أن السيارة أصيبت بصاروخ من مروحية كانت تلاحقها. وأضاف أن جثث الضحايا تفحمت تماما. وتواصل السلطات تحرياتها لتحديد هوية القتلى.

وانفجرت السيارة على طريق مأرب شبوة على بعد 200 كلم شرق صنعاء. وقال مصدر قبلي إن القتلى من جماعة الحارثي, مشيرا إلى أن الحادث وقع بالتحديد في منطقة البقعة السفلى جنوب شرق مدينة مأرب.

جانب من تدريبات القوات اليمنية على ملاحقة عناصر القاعدة (أرشيف)
وتلاحق السلطات اليمنية الحارثي -المعروف بـ أبو علي- ومحمد حمدي الأهدل بطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي, حيث يتهمهما بالانتماء إلى القاعدة. وكانت السلطات الأميركية تسعى للقبض على الاثنين بصفة خاصة لاستجوابهما في تحقيقات هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأطلقت السلطات اليمنية حملة مطاردة واسعة منذ ديسمبر الماضي في المناطق الواقعة بمحافظات مأرب وشبوة والجوف, لتعقب من يشتبه في صلتهم بالقاعدة حيث تتمركز في هذه المناطق أغلب القبائل المسلحة.

وأرسلت الولايات المتحدة حوالي 150 عسكريا إلى اليمن لتدريب وتوجيه القوات الحكومية في حملتها ضد ما يسمى الإرهاب. وقالت أجهزة الاستخبارات اليمنية مؤخرا إن صنعاء تعتقل 104 أشخاص يشتبه في ممارستهم "نشاطات إرهابية".

وتواصل اليمن حملات ملاحقة العناصر المشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة بهدف إقناع واشنطن أنها لم تعد ملجأ لهؤلاء, خاصة وأن الأنباء ترددت أن الأميركيين يستعدون لتنفيذ عمليات عسكرية في دول بالقرن الإفريقي في إطار المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب.

وتتمركز بالفعل قوة تتألف من 800 جندي من قوات العمليات الخاصة ومشاة البحرية في جيبوتي لمواجهة عناصر من القاعدة في هذه المنطقة. وذكرت مصادر وزارة الدفاع الأميركية منذ أيام أن هذه القوات تقوم بالتدريب وتوسيع اتصالاتها مع القوات الحكومية في الصومال وإثيوبيا وإريتريا وكينيا واليمن, إضافة إلى عمليات تفتيش عن قادة تنظيم القاعدة وخصوصا في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات