سبعة شهداء في نابلس وغزة بينهم قيادي في حماس
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/29 هـ

سبعة شهداء في نابلس وغزة بينهم قيادي في حماس

فلسطينيون يحيطون بشهيدين سقطا برصاص الاحتلال في خان يونس
ــــــــــــــــــــ
السلطة الفلسطينية تحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اغتيال القيادي في حماس والنتائج التي ستترتب عليه
ــــــــــــــــــــ

استشهاد أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني وخمسة مدنيين بينهم مختل عقليا برصاص الاحتلال في قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

اغتالت قوات الاحتلال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حامد الصدر (35 عاما) من مخيم عسكر ومرافقا له لم يعرف اسمه، عندما فجرت سيارتهما في منطقة وادي التفاح غربي مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن ابن أخي القيادي استشهد الأسبوع الماضي في عملية فدائية بمستوطنة آرئيل الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مصرع ثلاثة مستوطنين.

جنود إسرائيليون عند مدخل مستوطنة أرئيل
التي تعرضت لعملية فدائية الأسبوع الماضي
وتضاربت الأنباء حول كيفية وقوع الحادث، فبينما أعلن مصدر أمني فلسطيني أن السيارة كانت مفخخة وتم تفجيرها عن بعد، قال شهود عيان إن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا على السيارة وأكدوا أنهم شاهدوا طائرة استكشاف إسرائيلية "بدون طيار"، موضحين أن هذا النوع من الطائرات عادة ما يظهر "قبل العمليات الخاصة".

وأضاف الشهود أن الهجوم أدى إلى تدمير السيارة في حين تناثر حطامها عشرات الأمتار حول مكان الانفجار، وأن عمال الإنقاذ انتشلوا الجثتين من بين الحطام. ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.

وحملت السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا الهجوم وما سيترتب عليه من نتائج، ووصف وزير الحكم المحلي صائب عريقات عملية الاغتيال بأنها جريمة حرب تعكس رغبة إسرائيل في مواصلة سياسة الاغتيالات "من أجل إشاعة الدمار والخراب في الشارع الفلسطيني".

خمسة شهداء بغزة
وفي غزة أفاد مصدر أمني فلسطيني أن أحد عناصر الأمن الوطني استشهد برصاص إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة. وقال مدير مستشفى رفح الحكومي إن أحمد عبد القادر عثمان (24 عاما) أصيب برصاصة من العيار الثقيل في رأسه عند بوابة صلاح الدين مما أدى إلى استشهاده.

مشيعون يتعهدون بالثار أثناء تشييع شهيدين
في خان يونس جنوبي القطاع

كما استشهد أربعة فلسطينيين آخرين الليلة الماضية ثلاثة منهم بنيران جيش الاحتلال قرب الخط الفاصل شرقي مدينة غزة، والرابع -وهو مختل عقليا- في رفح جنوبي القطاع.

وأوضحت مصادر طبية وأمنية أن السلطات الفلسطينية "تسلمت بعد ظهر اليوم من الجانب الإسرائيلي جثث ثلاثة فلسطينيين استشهدوا برصاص وشظايا قذيفة من قوات الاحتلال شرقي غزة قبل منتصف الليلة الماضية".

وقال مصدر طبي إن الشهداء الثلاثة في العشرينات من أعمارهم وقد أصيبوا بشظايا في أنحاء الجسم، مشيرا إلى أن جثثهم "كانت ممزقة وأشلاء"، وقد عرف من بينهم أحمد الشرقاوي (20 عاما). وأكد مصدر أمني أن الشهداء الثلاثة "مدنيون ولم يكونوا مسلحين، ويبدو أنهم كانوا يمرون قرب الخط الفاصل شرقي غزة عندما أطلقت عليهم الدبابات قذائفها".

وذكرت المصادر أن الفتى الفلسطيني الذي استشهد مساء أمس برصاص الاحتلال قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوبي قطاع غزة، مختل عقليا واسمه إسماعيل المصري (18 عاما) وهو من سكان خان يونس. وأوضح شاهد عيان في المدينة أن المصري كان يشاهد باستمرار في الطرقات وخصوصا قرب الحدود مع مصر.

جرحى بدون مواجهات

جنديان إسرائيليان يقفان أمام خيمة بداخلها أسرة فلسطينية هدم الاحتلال منزلها في الخليل بالضفة الغربية

من جهة ثانية أصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفل في الخامسة من عمره برصاص وشظايا قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية باتجاه مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال مصدر طبي إن الفلسطينيين -وهم طفل وفتاة (18 عاما) وفتيان (14 و17 عاما) أصيبوا برصاص وشظايا القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال على مخيم خان يونس الغربي وحي الإسكان النمساوي.

ووصفت حالة الطفل والفتاة بأنها خطيرة, في حين أن حالة الفتيين متوسطة الخطورة. وقد نقل الجرحى إلى مستشفى ناصر بخان يونس. وقال مصدر أمني إن الدبابات الإسرائيلية الموجودة في محيط مستوطنة نافيه دكاليم أطلقت عدة قذائف مدفعية وفتحت النار "بدون أي أسباب سوى استمرار العدوان".

المصدر : الجزيرة + وكالات