جانب من عمليات المفتشين في العراق اليوم

ــــــــــــــــــــ
وفد أميركي يبدأ غدا الأحد جولة تشمل ثماني دول أوروبية مع تركيا لإجراء مشاورات بشأن العراق
ــــــــــــــــــــ

قادة المعارضة الكردية يدافعون في مؤتمر بباريس عن فكرة قيام نظام حكم فدرالي ويرون عدم تعارضه مع وحدة الأراضي العراقية
ــــــــــــــــــــ
آلاف الأشخاص يتظاهرون في سدني احتجاجا على الضربة الوقائية المحتملة ضد العراق ومشاركة قوات أسترالية فيها
ــــــــــــــــــــ

استأنف خبراء الأمم المتحدة لنزع الأسلحة عملياتهم في العراق بعد عطلة الجمعة. ووصل فريق منهم إلى مجمع يقع على بعد 15 كلم جنوبي بغداد في بلدة اليوسفية. ويطلق على الموقع اسم "أم المعارك" ويبدو أنه مرتبط بالصناعة العسكرية العراقية.

ودخل المفتشون إلى المجمع برفقة ممثلين عن هيئة الرقابة العراقية وبقي الصحفيون في الخارج، في حين رافق صحفيون فريقا آخر توجه نحو شمال بغداد.

وأعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن رضاه على عمل فرق التفتيش بالعراق في اليومين الماضيين، وقال إن العمل يسير بسلاسة وإنه يأمل أن يستمر على هذا النحو.

وأكد رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية سابقا في العراق إدوارد بيك أن واشنطن لا تريد إنجاح عمل مفتشي الأسلحة الدوليين في العراق، وقال للجزيرة إن الإدارة الأميركية ستسعى لإيجاد أي مبرر لهذا الصدد.

مارك غروسمان أثناء زيارة سابقة
إلى مقر الناتو في بروكسل
وفد أميركي في أوروبا
على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وكيل الوزارة مارك غروسمان سيزور برفقة نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز ثماني دول أوروبية مع تركيا ابتداء من غد الأحد لإجراء مشاورات بشأن العراق.

وقالت الوزارة في بيان إن غروسمان سيزور مكاتب حلف شمال الأطلسي في بروكسل وبريطانيا وتركيا وقبرص واليونان وألمانيا وفرنسا والبرتغال على التوالي.

وسيرأس غروسمان الوفد الأميركي في اجتماع وزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من المقرر عقده بمدينة بورتو شمال البرتغال يومي السادس والسابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأضاف بيان الوزارة أن هذه الجولة جزء من مشاورات الولايات المتحدة مع حلفائها وشركائها في أوروبا ومناطق أخرى بشأن العراق "والجهود المبذولة لضمان امتثال" بغداد لقرار مجلس الأمن 1441 وقرارات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة.

من جهة أخرى عقد في العاصمة الفرنسية مؤتمر تحت عنوان "أي مستقبل ينتظر العراق؟". وشارك في المؤتمر الذي نظمه المعهد الكردي في باريس عدد من قادة المعارضة الكردية العراقية وعلى رأسهم الزعيمان الكرديان جلال الطالباني ومسعود البرزاني. ودافع المشاركون عن فكرة قيام نظام حكم فدرالي في العراق وأكدوا أنه لا يتعارض مع وحدة الأراضي العراقية.

تظاهرات في أستراليا

محتجة ترفع لافتة ترفض الحرب أثناء مسيرة في سدني (أرشيف)

وعلى صعيد آخر تظاهر آلاف الأشخاص بينهم عدد من العرب في عدة مدن أسترالية احتجاجا على مشاركة أستراليا في هجوم عسكري أميركي محتمل ضد العراق.

وشارك في تظاهرة سدني التي ضمت أكثر من عشرة آلاف شخص مسؤولون من الجمعيات العربية والمسلمة بينهم مفتي أستراليا الأكبر الشيخ تاج الدين الهلالي وشخصيات من المشاهير ومسؤولون سياسيون من اليسار ورجال دين مسيحيون وعدد من الناشطين المناهضين للعولمة.

وستنظم تظاهرات مماثلة غدا الأحد في ملبورن وبريسبان وداروين وبيرث. وتأتي التظاهرات ضمن حملة وطنية ينظمها تحالف من ناشطي اليسار من طلاب ونقابيين بهدف تغيير الرأي العام المؤيد لإرسال قوات أسترالية إلى العراق.

وكانت الحكومة المحافظة في أستراليا أعلنت أنها تفضل حلا سلميا في العراق، لكن سحب قواتها من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان أثار تكهنات بأنها ربما تنقل هذه القوات إلى العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات